حيا عضو “كتلة المستقبل” النائب معين المرعبي “روح الشهيد اللواء وسام الحسن الذي استطاع يوما منع الفتنة الكبرى، والذي وعلى الرغم من استشهاده استطاع ان يؤجلها اكثر من سنة”.
كذلك حيا، في حديث إلى تلقزيون “المستقبل”، اللواء اشرف ريفي “الذي سعى، هو والحسن، الى حماية لبنان واللبنانيين”.
وقال: “نحن نرى بلدا متروكاً، وكلٌ يركض الى الكرسي. ونرى انطلاق مخطط الامن الذاتي الذي سيدمر البلد، ويدمر من يقوم به”.
ورأى ان “المشغل الاساس لما يجري هو الايراني في طهران، وهو الذي يشغل السوري لكنه لن يجرونا الى تفجير وتفجير مقابل”.
ووصف المشهد اليوم في طرابلس بأنه “مأساة مشابهة لما حصل في الرويس. والشعب الطرابلسي قام اليوم بواجبه امام تلكوء الاجهزة الامنية والعسكرية والاسعافية والدفاع المدني” .
أضاف: “حتى هذه اللحظات لم نر اجراءات امنية في اماكن الجريمتين كوضع شريط شائك اليمنع دخول اي كان الى مسرح الجريمة. ولم تكن هناك سيارات اسعاف، واضررنا الى حمل الجرحى عشرات الامتار كي نضعهم في سيارات تقلهم الى المستشفى، وحصلت فوضى عارمة”.
وتابع: “من المؤكد ان الفاعل والادوات هي عينها بين من ارتكب تفجير الرويس وتفجيري طرابلس اليوم . الأوامر ايرانية في المنطقتين ، وقلت حين وقع تفجير الضاحية إنه لتبرير تفجيرات اخرى ولإطلاق التفجيرات في لبنان”.
وواصل القول: “هم لن يتورعوا عن شيء فمن يدخل الى دمشق والقصير وحمص وغيرها، ويسقط له قتلى يوميا لن يتورع عن التفجير بحجة انه يقوم بواجبه الجهادي، وهو يعتقد أنه اكرم الشهداء بأنه نفذ هذا التفجير”.
وزاد: “اذا لم يكن لـ”حزب الله” علاقة بهذه التفجيرات، فعليه ان يخرج من سوريا وعندها يكون هناك احتمال ثان بأن المعارضة السورية هي من قامت بالتفجير ردا على تدخل “حزب الله” في سوريا، وعندها يكون الحزب قد استجلب المجازر الى لبنان”.
واعرب المرعبي عن إعتقاده بأن “المعارضة السورية غير قادرة على الدخول الى الضاحية، واختراق اجهزة “حزب الله” الامنية حتى تنفذ تفجير الرويس. وإذا كانت هذه المعارضة فعلا قادرة على اختراق “حزب الله” لمنعته من التحرك في سوريا”.
واكد ان “ما من عقل يقبل اتهام المملكة العربية السعودية و”تيار المستقبل” بتفجير الضاحية، وهذا الموضوع للتبرير وللتمهيد من اجل افهام الشعب اللبناني أنهم قرروا وضع يدهم على لبنان لجعله ولاية ايرانية، فأما ان ندخل في هذه الولاية وأما أنهم سيحدثون الفوضى في المناطق غير الخاضعة سيطرتهم”.
واعلن انه” ضد الامن الذاتي في طرابلس، بل انا مع مشروع الدولة وان يمارس الجيش دوره في طرابلس . البعض يحاول إظهاري بانني ضد الجيش او القوى الامنية، في الوقت الذي طالبت، ومازلت أطالب، بنشر الجيش عند الحدود” .