اعتبر مستشار الرئيس سعد الحريري، محمد شطح ان اللبنانيين يستفيقون كل يوم على وقع الأخبار الأمنية وان أسواء ما في الأمر هو ان كل ما يحصل شبه متوقف.
وقال في حديث لصوت لبنان 100،5 ان لبنان أشبه بسيارة تسير بإنحدار من دون توقف وعيون اللبنانيين مفتوحة وترصد ما يحصل.
ولفت شطح الى ان الإنفلات الأمني في البلد ناتج عن عوامل واضحة: أولا انفلاش السلاح والصواريخ، وهو ما حذرنا منه منذ سنوات ونرى نتائج هذا التمنّع عن محاولة معالجة الأمر بما فيه المعسكرات الفلسطينية، ولا أريد أن اتهم ان المخيمات هي الأساس في هذه الإشكالية لكنها مثال انه لم يحدث اي معالجة في موضوع السلاح.
واعتبر ثانيا انه قد اتخذ قرار كبير من قبل المجموعات اللبنانية السياسية وهي دخول حزب الله مباشرة بحرب طاحنة في سوريا وهي حرب اقليمية بإمتياز لم يحدث مثلها منذ عقود، وهذه الحرب الإقليمية اخذت منحا تخطي اي خطوط حمر، لافتاً الى ان انعدام وجود خطوط انسانية يؤدي الى انعدام وجود خطوط حمر جغرافية. معتبرا انه عندما يكون هناك حرب مشتركة في سوريا بين النظام وحلفائه في المنطقة منهم حزب الله.لا بد ان تتخطى بعض العمليات الحدود الجغرافية والخطوط الإنسانية، لافتا الى وجود خريطة طريق لايقاف هذه السيارة المتهاوية.
ورأى أن هناك خريطة واضحة تقول ان لبنان في خطر وعلينا الإلتفاف حول رئيس الجمهورية عبر البحث عن قواسم مشتركة بين الجميع.
شطح أضاف: “مقاربة الخطر تحصل ايضا، من خلال تشكيل حكومة يدعمها الجميع لتقوم بالمهام المتفق عليها وغير الخلافية من امن الناس العادي الى الإدارة العاديّة الى امور الإقتصاد” .
واعتبر شطح ان مقاربة الخطر يتحقق ايضا من خلال تعاون الأجهزة الأمنية على حفظ أمن اللبنانيين على الحدود وخارج الحدود. وقال انه إذا لم يتخذ قرار بإنسحاب حزب الله من سوريا وإذا صحّت الأقاويل ان وجود حزب الله هامشي في حرب سوريا، فهذا سبب اضافي لإنسحابهم.