أجرى رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوّض سلسلة اتصالات بكل من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، الرئيس سعد الحريري، مفتي طرابلس مالك الشعار، اللواء أشرف ريفي، الوزيرين محمد الصفدي وفيصل كرامي، النائبين محمد كبارة وسمير الجسر والنائب السابق مصطفى علوش، وذلك لتقديم التعزية بشهداء مجزرتي طرابلس أمام بيوت الله.
واستنكر معوض في اتصاله بالحريري بأشد العبارات “كل محاولات إغراق لبنان في أتون الفتنة وبحر من دماء الأبرياء” مؤكدا تضامنه الكامل معه، كما استنكر استهداف إحدى السيارات المفخخة منزل اللواء ريفي الذي لطالما حذّر من خطورة المنحى الذي يسلكه البعض والذي سيؤدي بنا الى عين العاصفة، محذراً من أن “هذا الأسلوب يجرّ الويلات على جميع اللبنانيين ويؤدي الى هدم الهيكل على رؤوس الجميع من دون استثناء، ويخطئ من يظن أنه يمكن أن يخرج منتصراً”.
وشدّد معوّض على ضرورة “العودة الى منطق الدولة لأنه الوحيد الذي يحمي الجميع ويصون لبنان من مخططات الفتنة التي تُحاك له، لأن لا بديل عن الدولة التي سنعود إليها عاجلا أم آجلا فلِمَ ندفع من دماء الأبرياء على مذبح المصالح الإقليمية؟!”
وختم بأن “ما يصيب طرابلس يصيب زغرتا- الزاوية والشمال كله، ولا يسعنا إلا أن نتضامن مع طرابلس الجريحة ببشرها وحجرها لأن مصيرنا واحد ولأننا نصرّ على العيش الواحد مع أهلنا في طرابلس”.