#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 23/8/2013

حجم الخط
 * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”
كل لبنان أدان انفجاري طرابلس مثلما كانت الحال في انفجار الرويس، ومن الثابت القول ان المسألة يجب ان تتعدى الإدانات الى خطوات تجبه الفتنة والانقسام وتوحد الصف السياسي في حكومة الضرورة الوطنية وفي الحوار من اجل التفاهم على حقيقة النأي بالنفس وضبط الحدود مع سوريا الى حين انتهاء الازمة فيها.انفجارا طرابلس وقعا عن طريق سيارتين مفخختين قرب مسجدي التقوى والسلام، والشهداء اثنان واربعون والجرحى اكثر من خمسمئة، والاضرار في الممتلكات فادحة في شارع المقاهي الذي انقلب خرابا.

وفي سياق هز الاستقرار في لبنان غارة جوية اسرائيلية في الصباح الباكر على انفاق الناعمة غداة إطلاق الصواريخ الاربعة على شمال فلسطين. وقد طلب رئيس الجمهورية من وزير الخارجية تقديم شكوى عاجلة الى مجلس الامن ضد اسرائيل.

وتحدث الإعلام الإسرائيلي على سني وشيعي وعلى أن الصواريخ اطلقتها جهات سنية راديكالية للإيحاء بأن حزب الله هو الذي قام بهذا العمل.

وفي سياق هذا الكلام يندرج مخطط التفجيرات في لبنان، ومفتي الجمهورية قال ان متفجرة الضاحية ليست سنية ومتفجرة طرابلس ليست شيعية. وغدا يوم حداد وطني ورئيس الجمهورية قطع اجازته في الخارج وسيرئس اجتماعا امنيا. كما ان كلا من الرئيسين ميقاتي وسلام قطع زيارته للخارج.

وردود الفعل كلها التقت على اهمية تحصين الوضع، والنائب جنبلاط دعا الى حكومة وفاق وطني، في وقت اجمع سياسيون على ان شهداء الرويس وطرابلس ضحية الانقسام السياسي.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

الإعتراف سيد الأدلة. قبل عام بالتمام والكمال، في آب 2012، إعترف مستشار الرئيس السوري بشار الأسد، ميشال سماحة، بالعمل على تنفيذ مخطط لتفجير لبنان للشمال حصة الاسد فيه عبر متفجرات تقتل المسيحي قبل المسلم، والشيعي قبل السني، والعلوي قبل الدرزي، لتصنع كوكتيلا من دماء اللبنانيين في خدمة اشعال فتنة كبرى. سقط سماحة بيد شعبة المعلومات، وسطر القضاء اللبناني مذكرة جلب بحق رئيس استخبارات الاسد العميد السوري علي المملوك، لكن المخطط بقي حيا يرزق وقتل مكتشفه اللواء الشهيد وسام الحسن.

واليوم حصد مخطط سماحة المملوك ارواح اكثر من اربعين شهيدا ومئات الجرحى باستهداف مسجدين في قلب عاصمة الشمال.

الرئيس سعد الحريري دعا إلى عدم تقديم أي ذريعة لكل من يريد شرا لطرابلس، قائلا ان أهل الفتنة قصدوا طرابلس ليزرعوا الموت على أبواب المساجد ولينالوا من جموع المؤمنين والمصلين، معتبرا ان الغاية واحدة لأعداء لبنان وهي جعل الفتنة والخراب مادة لا تغيب عن يوميات اللبنانيين.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

من زنر الضاحية بالنار عند العصر ضرب في طرابلس عند صلاة الظهر، وفي لحظة الله أكبر واحدة اغتيلت الصلوات واستشهد رواد المساجد على سجادة الركوع. تفجيران في مسجدين طرابلسيين على مسافة أسبوع من مأساة الرويس، لكن الامتداد الفعلي والزمني لنار التفجيرات يعود بتاريخه إلى العراق ثم سوريا فالضاحية واليوم طرابلس، أما الغد فهو رهن بمن يرسم لهذا الوطن خطوط الدم. ولعل في مساجد العراق أكثر المشاهد التصاقا، فصانعوها ومؤسسوها وواضعو نسيجها الممتزج بالفتنة أرادوا ضرب المناعة السنية الشيعية هناك باستهداف بيوت الله من كلا المذهبين. لكن طرابلس اليوم كانت أكبر من السقوط في بحر الفتن وقدمت رد فعل تعالى عن الجرح. وبمعزل عن آراء بعض السياسين والقيادات الروحية التي جنحت باتجاه الأمن الذاتي فإن مدينة الفيحاء كانت ضنينة على الشهداء أولا وعلى جرحى بالمئات الذين فاقوا الخمسمئة. وبالنسبة إلى عدد الشهداء فقد أكد وزير الصحة علي حسن خليل أنه بلغ سبعة وعشرين شهيدا فيما رفعت وكالة رويتزز هذا الرقم إلى اثنين وأربعين معظمهم من المصلين. وقد نجا إمام مسجد التقوى الشيخ سالم الرافعي من التفجير، غير أنه لم يظهر حتى الساعة على أي من شاشات التلفزة. في ردود الفعل إدانات سياسية أعقلها من الرئيس فؤاد السنيورة الذي التقط التزامن بين الرويس وطرابلس، وقال إن من وضع المتفجرتين اليوم هدف إلى إخراج أهل طرابلس عن طورهم ودفعهم إلى فخ الفتنة بأيديهم من خلال ردود فعل غير مدروسة والقيام بحالات غضب وانفلات وثورة وصولا إلى الفوضى. رسميا قطعت رحلات السفر للرؤساء، وأعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي غدا يوم حداد وطني. أما التصريحات المنفعلة فقد وئدت في حبرها ولم تطغ على مواقف الاعتدال. وحده اللواء أشرف ريفي تحدث عن فعل وردود فعل، لكن اللواء المتقاعد كان يدلي بمواقف من بين ركام منزله شبه المدمر، فيما طاوله شخصيا بعض الجروح في يده وليس على الجريح حرج.

================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”

انها المأساة اللبنانية تتجلى بأبشع حللها، النأي بالنفس عن سوريا، كلام فارغ وكاذب، الابتعاد عن الجحيم السوري، كلام فارغ وكاذب، عدم استدراج الحرب السورية الى لبنان، كلام فارغ وكاذب، انتبهوا من العرقنة، كلام فارغ وكاذب. لقد أثبتت صواريخ الأمس على اسرائيل وتفجيرا طرابلس اليوم أن ارتباطات بعض اللبنانيين بالخارج هي أقوى من الكلام الظرفي المغمس بالحكمة والملون بالوطنية. لن نحذر كي لا نقع في فخ الكلام الفارغ والكاذب، إنما نقول إحذروا حملة الأجندات الأجنبية فهي القنابل الناسفة المتنقلة الجالبة لكل الشرور.

استهداف طرابلس اليوم وبكل أسف، لا ينظر إليه هؤلاء إلا من زاوية التساوي في كمية الجروح بين الشيعة والسنة. انفجاران بالمفرق اصابا الضاحية، سرعان ما تم الرد عليهما بانفجارين بالجملة في طرابلس، والعياذ بالله من مثالثة دموية تعمم الدم على كل المكونات اللبنانية. هذه التوزيعة، إذا لم تكن الترجمة المتأخرة لشحنة سماحة أو لم تكن التنفيذ الصادق لوعد الأسد بحرق المنطقة إن تهدد نظامه، لكنها حتما الانعكاس الفاضح لتحويل لبنان على ايدي بعض ابنائه الى دكانة تبيع الشرق الأوسط شتى لوازم دفن الأوطان.. ومن له أذنان سامعتان فليسمع.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

من جديد حط الارهاب في لبنان. من بعد اسبوع واحد على تفجير الرويس في الضاحية الجنوبية امتدت يد الاجرام نفسها الى طرابلس. انفجاران ارهابيان قرب مسجدي التقوى والسلام، اسفرا عن سقوط 42 شهيدا واكثر من 500 جريح. المخطط بدا واضحا في تنفيذ تفجيرات متنقلة بين المناطق اللبنانية لزرع الفتنة بين اللبنانيين، جريمتا التفجير في طرابلس اليوم هما من فعل نفس اليد القاتلة التي تحركت بصماتها السوداء على اجساد الضحايا في الضاحية، قالها الرئيس نبيه بري، داعيا على المستوى الوطني لرفع منسوب الحذر لتفويت الفرصة على عدو لبنان.

الاستنفار الوطني كان على المستويات كافة لصد مشروع قال النائب وليد جنبلاط ان اسرائيل هي المستفيدة منه. وكان نداء مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني قويا بواقعيته لمواجهة الفتن بالتعالي عن الجراح، مذكرا بمصلحة العدو الاسرائيلي في تقسيم اللبنانيين وشرذمتهم. ومن هنا فالمطلوب ان يكون الجميع صفا واحدا لمقاومة الفتنة التي تفجر كل مناطق لبنان. الحزن اللبناني وازاه تصميم على التماسك يدا بيد فالمصيبة واحدة والدماء التي سقطت في طرابلس لبنانية كما في الضاحية بالامس، والشهداء الذين قضوا اليوم ابرياء كما في الرويس. المجرم واحد والمستهدف واحد وكل من لا يعترف بهذه القاعدة كلامه مشبوه. المسؤولون السياسيون قطعوا اجازاتهم الخارجية وعادوا الى لبنان لمتابعة الاوضاع على وقع دعوات ان يقطع الجيش الارهاب بيد من حديد ويستولدالسياسيون حكومة الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات.

============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

بعد الضاحية، طرابلس. لم تتأخر الفتنة للوصول الى الفيحاء التي تحولت بركة دماء وشهداء واشلاء بعد ظهر اليوم. عندما انفجر الوضع في العراق عقب الاحتلال الاميركي درجت عبارة لبننة العراق، وبعد عشر سنوات انقلبت التسمية ووصلت العرقنة الى لبنان. سيارات مفخخة تتنقل بين المناطق السنية والمناطق الشيعية. الضاحة صارت الكاظمية وطرابلس صارت الاعظمية والآتي اعظم، كما اعلن مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الذي اتهم اسرائيل صراحة بإشعال الفتنة بين المسلمين وبين السنة والشيعة، مؤكدا ان من فجر الضاحية هو نفسه من فجر طرابلس، معتبرا ان المجزرة دعوة صريحة للاقتتال بين اللبنانيين.

سيارتان مفخختان في طرابلس اوقعتا مجزرة في صفوف المصلين والمارة امام مسجدي التقوى والسلام، وادتا الى انفلات الامن والمشاعر والمواقف التي مهد لها بحملات تحريض وشحن وتعبئة بلغت مستويات غير مسبوقة على مقياس البركان الداخلي والزلزال السوري. للمرة الاولى يتم استهداف المساجد ما يؤشر الى نية اكثر شيطانية لقلب الطاولة وتدمير الهيكل على رؤوس الجميع، وللمرة الاولى منذ زمن الحرب البشعة يتم تفجير سيارتين مفخختين دفعة واحدة محشويتين بمئة كيلوغرام من “السي فور” لايقاع العدد الاكبر من الشهداء واشعال الغرائز والحساسيات التي لا تحتاج اصلا الى من يشعلها. اكثر من 40 شهيدا حتى الساعة هي الحصيلة الاكبر لتفجير ارهابي منذ نهاية الحرب اللبنانية العام 1990 باستثناء شهداء الحروب الاسرائيلية على لبنان.

القراءة السياسية الاولى لمجزرة طرابلس تظهر ان القرار بضرب الاستقرار في لبنان قد صدر والمظلة الواقية قد سحبت ودخل لبنان لعبة الامم ولم تنفعه سياسة النأي بالنفس. الفتنة استيقظت لعلن الله من ايقظها.

==================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

اللحظة اكبر من ان تختصرها مجموعة اسئلة او احتمالات او حتى تحليلات. لبنان في عين الخطر كل اللبنانيين في الخطر سنة وشيعة مسلمين ومسيحيين، والقتلة لا دين لهم ولا مذهب. عشرات الشهداء ومئات الجرحى بانفجارين اثنين في طرابلس المدنيون هم الهدف المباشر، والهدف الواضح هو الفتنة وجر لبنان واللبنانيين اليها هنا الضاحية هنا طرابلس هنا لبنان هنا الناس المرهونة، والمصلون يجتاحهم عصف انفجارات ارهابية. انفجارات غطى دخانها الاسود كل سماء لبنان، امس في الضاحية واليوم في طرابلس وغدا وحده الله يعلم ما يخبئ الفتنويون، محليون كانوا ام اقليميون ام دوليون، من جرائم ومجازر. بالدلائل والوقائع وتحقيقات الجيش والاجهزة الامنية، الخطة مبرمجة ممنهجة وضعها مخططون ومولها ممولون ونفذها تكفيريون مأجورون، بدأت في الضاحية وانتقلت الى طرابلس. المستفيدون كثر وعلى رأسهم اسرائيل، واليها آخرون. والمتورطون بعضهم انكشفت هويته وبعضهم ملاحق ومن اعتقل منهم اعترف بنية للتفجير في مختلف المناطق.

المواقف اجمعت بجلها على التحذير من الفتنة ما خلى فلتات انفعالية متسرعة. اهل الضاحية تداعوا الى موقف متضامن، وحزب الله ناشدالعقلاء ان يغلبوا لغة الوعي والعقل وان لا ينساقوا وراء الاشاعات والاتهمات التي تريد الفتنة وخراب البلد واهله. ابناء جبل محسن نظموا حملات تبرع بالدم والرؤساء الجمهورية والمجلس والحكومة نظموا بيانات احتواء واعلن الحداد غدا.

عدوان طرابلس الارهابي سبقه عدوان اسرائيلي على الناعمة، ارادت اسرائيل عبر استهداف تخوم بيروت الجنوبية توجيه رسالة الى لبنان الدولة والشعب بأنها هنا متأهبة للاعتداء في اي لحظة بحجة وبغير حجة، في احتفال اللبنانيين وفي لحظة حزنهم وفي لحظة تحصدهم فيها الانفجارات الارهابية العبثية.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

…والثالث أين سيكون؟ وفي اي منطقة؟ وعند أي طائفة؟ بالامس الرويس، اليوم طرابلس، غدا أين؟ ما هي المنطقة التي ستقع عليها القرعة؟

بالأمس قائد الجيش كشف قائلا: “معلوماتنا الاستخباراتية تؤكد أن خلية إرهابية تحضر لبث الفتنة المذهبية عبر استهداف مناطق متنوعة الاتجاهات الطائفية والسياسية”… فكان الجواب اليوم في طرابلس.

واليوم يكشف وزير الدفاع أن “ما تمتلكه الاجهزة الامنية من معلومات ومعطيات يرسم صورة قاتمة عما يحضر للبنان، ونجدد تحذيرنا بأن ما حصل في طرابلس اليوم قد يحصل في منطقة أخرى”.

كلام واضح لا لبس فيه، فقائد الجيش تخوف مما بعد الرويس، ووزير الدفاع يتخوف مما بعد طرابلس، فأين التالي؟ ربما لا أحد يملك الجواب سوى الخلية الإرهابية التي تملك السيارات المفخخة وتوقيت تفجيرها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل