في قراءة أمنية للصواريخ الأربعة التي اطلقت من منطقة صور باتجاه اسرائيل، قالت مصادر أمنية مُطّلعة لـ”الجمهورية” إنها “ليست المرّة الأولى التي تطلق فيها صواريخ عشوائية في اتّجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة على يد جماعات لم تحدّد هويّاتها، وكانت تختار أسماء غير معروفة في الأوساط الأمنية والإعلامية، لكن هذه المرة أعلنت مجموعة تسمّي نفسها “كتائب عبد الله عزام ـ سرايا زياد الجراح” مسؤوليتها عن هذه الصواريخ، وهي مجموعة كانت تبنّت عمليات مماثلة استهدفت أطرافاً محلية لبنانية والأراضي الإسرائيلية”.
ورأت المصادر إنّ “العملية كانت بدائية بدليل القواعد الخشبية التي أستُخدمت لإطلاق الصواريخ، وقد سبق أن استخدمت في إطلاق صواريخ في اتجاه منطقتي الجمهور والضاحية الجنوبية لبيروت وبعبدا – اليرزة”، لافتة الى أنّ “هذه الصواريخ غايتها صرف الأنظار عمّا يجري في سوريا إلى جنوب لبنان، في ضوء الاتّهامات المتبادلة بين النظام والمعارضة حول استخدام السلاح الكيماوي الذي تسبّب بمجزرة الغوطة الشرقية لدمشق”.