سمع أصوات إطلاق نار من أسلحة حربية في أنحاء متعددة من مدينة طرابلس تبين أنها صادرة عن شباب غاضبين أثناء وصول جثامين تعود لأقربائهم أو جيرانهم سقطوا في الانفجارين.
وأوضحت إدارة المستشفى الاسلامي الخيري في طرابلس، أنها أحصت 25 قتيلا في براد المستشفى عرف منهم: طارق شوبكي تم استلام جثته من قبل ذويه، هيئم صالح تم استلام جثته من قبل ذويه، هيثم قرحاني تسلم ذووه جثته وثلاثة أشقاء من أبناء أبو عشية عبوسي والجندي في الجيش اللبناني نزار صبحة، محمد سيوق عبد الهادي الناظر ومحمد جديدة، وهؤلاء الأربعة ما زالت جثتهم في البراد.
كما دخل الى المستشفى ما يزيد عن 100 جريح غادر أكثرهم، فيما بقي نحو عشرين في حالة خطيرة، وعرف من الجرحى: رعد معريني، محمد خضر حسون، ياسر محمد، عبد الاله الأعرج، محمد حسوان، محمد الشناوي، ربيع جمعة، فراس علوان، صابر حمادة، محمد سنكري، يحيى عبد الجليل، صباح عبد العال، محمد مطر، سعد المصري، بشار المصري، وشيتو أحمد أثيوبية الجنسية كما عرف من الجرحى علي إبراهيم سيق وإصابته في الرأس.