
وقدم أعضاء المجلس تعازيهم الى عائلات الضحايا، معربين عن تعاطفهم مع جميع المصابين من جراء هذا العمل الشنيع ومع الشعب والحكومة اللبنانية.
وأكد أعضاء مجلس الأمن أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، لافتين الى أن أي عمل ارهابي هو عمل اجرامي لا يمكن تبريره بغض النظر عن دوافعه وعن مرتكبيه وأينما تم ارتكابه.
وكرر أعضاء مجلس الأمن تأكيدهم على ضرورة محاربة الارهاب وتهديد السلم الدولي الناتج عن العمليات الارهابية بجميع الوسائل التي تتيحها شرعة الامم المتحدة والواجبات التي تفرضها القوانين الدولية ، خاصةً القانون الدولي لحقوق الانسان، وقانون اللاجئين والقوانين الانسانية. كما شدد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة محاسبة المرتكبين أمام القضاء.
وناشد أعضاء مجلس الامن الشعب اللبناني للمحافظة على الوحدة الوطنية ومواجهة المحاولات التي تقوض استقرار البلاد وشدد على ضرورة احترام جميع الفرقاء اللبنانيين لسياسة الفصل وعدم التورط في الأزمة السورية، التزاماً باعلان بعبدا.
ودان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون “بشدة” التفجيرين.
وفي بيان له دعا بان كي مون “كل اللبنانيين الى ابداء ضبط النفس والبقاء متحدين ومساعدة مؤسسات الدولة لا سيما قوى الامن على الحفاظ على الامن والهدوء في طرابلس وكل انحاء البلاد”.
وعبر عن امله “في ان يحال المسؤولون عن مثل اعمال العنف الجبانة هذه الى القضاء في اسرع وقت ممكن”. واكد مجددا “تصميم المجموعة الدولية على مساندة امن لبنان واستقراره”.
الى ذلك، دانت الولايات المتحدة الاميركية واشنطن تدين بشدة تفجيري طرابلس وقدمت تعازيها بفقدان ارواح ابرياء.
بدورها، استنكرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون بتفجيري السيارتين المفخختين في طرابلس.
ودانت وبحسب بيان نشره الناطق باسمها “هذا الهجوم الارهابي باشد التعابير واكدت مجدداان الارهاب واستخدام العنف ضد مدنيين غير مقبولين على الاطلاق”.
وعبرت عن املها في اجراء “تحقيق سريع” ودعت “كل الاطراف الى ضبط النفس مجددة تاكيد التزام الاتحاد الاوروبي بوحدة واستقرار لبنان”.
وفي السياق نفسه، ندد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند “باكبر حزم بالاعتداءات البشعة والجبانة التي اودت بحياة عدد كبير من اللبنانيين في طرابلس”.
وجاء في البيان “في هذا الاطار المأسوي”، يذكر الرئيس الفرنسي “بدعم فرنسا الثابت للبنان وسلطاته ويجدد تأكيد دعمه لجهود الرئيس ميشال سليمان والجيش اللبناني للحفاظ على لبنان من تبعات الازمة الازمة السورية وتشجيع تطبيق التعهدات التي تم قطعها، بمبادرة منه، من جانب القوى السياسية اللبنانية الرئيسية في اطار اعلان بعبدا الصادر في حزيران 2012”.
وأعلن الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية فيليب لاليو أن “فرنسا تدين بشدة الاعتداءات التفجيرية بالسيارات المفخخة التي ارتكبت اليوم في طرابلس في شمال لبنان، والتي خلفت حسب حصيلة موقتة 27 قتيلا وعدة مئات من الجرحى”.
وأشار إلى أن “فرنسا تقدم تعازيها إلى عائلات الضحايا، وتدعو السلطات اللبنانية إلى ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم. وفرنسا تدين كل المحاولات الرامية إلى زعزعة استقرار لبنان، وتشدد على أهمية احترام كل الأطراف لسياسة النأي بالنفس اللبنانية التي يقودها الرئيس ميشال سليمان وصون الوحدة الوطنية. وعلى لبنان ألا ينزلق في دوامة العنف التي خلفتها الأزمة السورية”.
كما دان الوزير البريطاني للشؤون الخارجية اليستر بورت التفجيرين في طرابلس، مشيرا الى انه “من المهم ان يتم دعم السلطات اللبنانية للتحقيق بهذا الهجوم واعادة الامن لشوارع بطرابلس”.
واعلن ان “لبنان جاهد للحفاظ على امنه في ظل الضغوط الاقليمية”، داعيا الشعب للوحدة ومقاومة محاولات التفرقة. وختم: “نبقى ملتزمين بدعم الاستقرار في لبنان”.
وفي السياق نفسه، ادانت الامارات العربية المتحدة تفجيري طرابلس، مؤكدة انها تتابع التطورات في لبنان “بقلق”.
من جهة اخرى، اعربت دولة الكويت عن ادانتها واستنكارها التفجيرين اللذين استهدفا المصلين عقب صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة طرابلس وما اسفر عنهما من سقوط العديد من القتلى والمصابين.
وعبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية في بيان اليوم عن الالم الشديد لسقوط عدد من الضحايا الأبرياء والاسف البالغ لتكرار عمليات التفجير التي حدثت مؤخرا واستهدفت المدنيين والامنين في بعض المناطق اللبنانية وما نتج عن ذلك من زعزعة الأمن والاستقرار في ذلك البلد الشقيق.
وحث البيان جميع اللبنانيين على تغليب لغة العقل وتحصين لبنان واللبنانيين من أي تداعيات إقليمية ترسيخا لأمنه الداخلي وحقنا لدماء شعبه الآمن.
واعربت الخارجية في البيان عن تمنياتها الصادقة بأن يعم الأمن والهدوء جميع المناطق اللبنانية مجددة دعوتها الى جميع المواطنين الكويتيين الموجودين في لبنان بسرعة مغادرته فورا وعدم السفر إليه في هذه الفترة الحرجة.
كما أعربت دولة قطر عن ادانتها واستنكارها الشديدين للتفجيرين اللذين وقعا في وقت سابق اليوم في مسجدي (التقوى) و (السلام) في مدينة طرابلس اللبنانية واديا الى سقوط عشرات الضحايا بين قتيل و جريح.
واكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية القطرية في تصريح نقلته وكالة الانباء القطرية “ان دولة قطر تدين بشدة مثل هذه الاعمال الاجرامية التي تستهدف زعزعة الامن والاستقرار وترويع الآمنين واراقة الدماء وازهاق الارواح البريئة”.
وعبر المصدر عن تعازي دولة قطر ومواساتها لاسر الضحايا الذين سقطوا في هذا العمل الاجرامي وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
وجدد مواقف دولة قطر الثابتة بنبذ العنف بمختلف اشكاله وصوره وما ينجم عنه من ضحايا وتدمير للممتلكات وترويع للآمنين.
