#adsense

أبو فاعور: لتكن جريمة طرابلس دافعا للعمل على اعادة الاعتبار للوفاق السياسي

حجم الخط

اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور ان “ما حصل في طرابلس والرويس لا يعالج بالأمن فقط”، داعيا الى ان “لا نستسهل نحن اهل السياسة بان نلقي الاعباء على أكتاف الجيش اللبناني، وقوى الامن الداخلي وباقي القوى الامنية”، لافتا الى أن “الحل والمخرج الاساسي من هذه الازمة هو بالوفاق السياسي، والمخرج من هذه المقتلة المتنقلة من الضاحية الى طرابلس”.

كلام أبو فاعور جاء خلال رعايته الاحتفال السنوي لتكريم طلاب مدرسة الغد المشرق الحديثة المتخرجين في الشهادة المتوسطة، بمشاركة الاوركسترا الكلاسيكية لقوى الامن الداخلي بقيادة المقدم زياد مراد، في باحة المدرسة في ضهر الاحمر، حضره وكيل داخلية التقدمي رباح القاضي، رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال احمد ذبيان ونائبه عصام الهادي، نائب رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ منيف السبعلي، مشايخ ورجال دين، مدير المدرسة اميل منذر مدراء ثانويات ومدارس ومعاهد رسمية وخاصة، رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات.

وقال: “آن الأوان كي يتوقف اهل السياسة عن المكابرة وتسجيل النقاط ورفع الصوت واعلاء الحسابات الخاصة على حساب الوطن”، سائلا “اي سياسة هذه التي تقود الى ما قادت اليه اليوم؟ ومن يستطيع ان يطمئن اي مواطن لبناني بان هذا الامر انتهى اليوم، واننا لم ندخل في المنعطف الخطر؟، واي مسؤول سياسي يستطيع ان يطمئن اللبنانيين على مستقبلهم وعلى مستقبل هذا الوطن؟.

أضاف: “الشجب والحزن مطلوب، ونخطىء اذا ما وضعنا شهداء الضاحية بمواجهة شهداء طرابلس لان شهداء الضاحية وطرابلس هم ضحايا لمجرم واحد، وواقع واحد، واذا قلنا ان هذا انفجار بمواجهة انفجار، الى اين يمكن ان يقود هذا الامر، وهم مواطنون لبنانيون مظلومون؟”.

وتابع: “لقد ان الاوان لان تكون هذه المقتلة ليس دافعا للانقسام بل دافعا فعليا كي يقف كل مسؤول سياسي امام ضميره اولا، ووطنه ثانيا، عندها تهون كل التنازلات والتضحيات”.

وأردف “نستطيع ان نتقاذف التهم الى ما نشاء، ولكن هذا يؤدي الى مزيد من الخراب وضغائن واحقاد بمواجهة ضغائن واحقاد”.

ودعا الى ان “تكون هذه الجريمة والفاجعة الوطنية في طرابلس دافعا اساسيا لكل السياسين والقوى، لان تعمل على اعادة الاعتبار للوفاق السياسي، مهما كانت الاعتبارات والتنازلات”.

بعدها ألقى مدير المدرسة اميل منذر كلمة دعا فيها الى “وضع خطة لانقاذ اللغة العربية، لانها لغتنا الام”، مهنئا “الطلاب على نجاحهم وسهرهم وتعب ذويهم ومعلميهم”، متسائلا عن “مصير المتخرجين في ظل ما يحصل في لبنان”.

وكانت كلمات لمقدمة الحفل جنان منذر، وللطلاب روني عيد، كريستينا عبود، ومجد العريان، ثم كلمة لرئيس لجنة الاهل الدكتور سليمان فايق، فتسليم الشهادات.

وتخلل اللقاء اغان وعزف لأوركسترا قوى الامن الداخلي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل