#adsense

هيئة علماء المسلمين: يد الفتنة الأسدية هي من استهدف طرابلس

حجم الخط

 عقدت هيئة علماء المسلمين في لبنان مؤتمرا صحافيا في منزل رئيسها الشيخ سالم الرافعي، في منطقة الهيكلية في الكورة، في حضور مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا وأمين دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي الذي حضر جانبا من اللقاء السابق للمؤتمر.

وتلى زكريا بيانا جاء فيه: “واخيرا استطاعت يد الفتنة والغدر الاسدية ان تنال من طرابلس الشام، من خلال تفجيرين آثمين، استهدفا مسجدي التقوى والسلام، في اثناء صلاة الجمعة بهدف ايقاع اكبر عدد من الضحايا في صفوف المدنيين الابرياء. وبعد ان نترحم على ارواح شهدائنا الابرار وندعو الله بالشفاء العاجل للجرحى، نعلن ما يلي:

اولا- نعتبر ان هذين التفجيرين الارهابيين استهدفا المسلمين بشكل عام في أماكن عبادتهم، والهيئة ورموزها وجمهورها خاصة، لا سيما ان مسجدي التقوى والسلام من اهم المنابر الداعمة لثورة الشام المباركة منذ انطلاقتها.

ثانيا- نطالب الدولة اللبنانية بما يلي: الاسراع في محاكمة ميشال سماحة وافشال محاولة حلفاء نظام الاسد في لبنان تمييع ملفه والتقليل من خطورته لان هذا التمييع شكل حافزا لغيره من الشخصيات والخلايا التابعة للاسد في لبنان لانجاز المهمة التي فشل بها سماحة، والقضاء اللبناني يتحمل مسؤولية مباشرة في ذلك.

نطالب وزارة الدفاع وقيادة الجيش اللبناني بأداء مهماتها في حفظ الامن ونذكرها بان مهماتها هي الدفاع عن المواطنيين لا المشاركة في قتلهم كما يجري في مصر وسوريا، وندعوها لتوجيه قواتها الى الحدود للقيام بواجبها في الدفاع عن المدنيين في عرسال وعكار بوجه الاعتداءات المتكررة من عصابات الاسد ولمنع ميليشيا حزب الله من المشاركة في قتل اخواننا، والى الجنوب لمواجهة الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة وكان آخرها القصف الاسرائيلي للناعمة. ونسجل استغرابنا مما صدر مؤخرا عن مديرية التوجيه في الجيش اللبناني انها اوقفت شاحنة متوجهة لسوريا محملة بالاقنعة الواقية من الغزات السامة لمساعدة الاطفال والنساء في الغوطة الذين قصفهم طاغية دمشق بالاسلحة الكيميائية.

ندعو الاجهزة التابعة لوزارة الداخلية في طرابلس الى تفكيك الجيوب الامنية المتحالفة مع النظام الاسدي والتي تشكل تهديدا مستمرا للمدينة واهلها.

ندعو القوى الامنية والقضاء المختص بالاسراع بالتحقيقات والكشف عن الآثمين وانزال اشد العقوبات بهم في انفجارات الضاحية وطرابلس وبمن حرضهم، كما ندعو الى التوقف عن الاعتقالات الاعتباطية التي تمارس بحق الشباب الملتزم والذي شكل خطاب الامين العام للحزب غطاء معنويا لتبرير توقيفهم وملاحقتهم دون مصوغات قانونية سوى انهم داعمون للثورة السورية.

ندعو الى وقف جميع الممارسات العنصرية بحق النازحين السوريين والفلسطينيين في الداخل وعلى المنافذ الحدودية.

ندعو الهيئة العلي للاغاثة الى المباشرة في التعويض عن الاضرار الناتجة عن تفجيري طرابلس بنفس السرعة التي عملت بها اثر تفجيري الاشرفية والرويس.

ثالثا- نطالب ميليشيا حزب الله بسحب عناصرها فورا من سوريا وهو ما طالبناها به منذ اكثر من سنتين، وحذرناها من ان اصرارها على القتال هناك سيؤدي الى نقل الفتنة الى لبنان. وهذا ما بدأنا نشهده الآن.

رابعا- نثمن موقف الشباب الغيور على امنه واهله في طرابلس، الذي فوت الفرصة على من يسعى لتشويه صورة طرابلس من خلال الهدوء وضبط النفس وندعوهم للسهر واليقظة لمواجهة الاخطار المحدقة. ونطالب أئمة المساجد وفاعليات الاحياء بالسعي لتشكيل لجان شعبية منظمة ومنضبطة للتعاون مع الاجهزة المعنية لحفظ اسقرار المدينة وامنها.

خامسا- نثمن دور المجتمع المدني في لملمة ذيول الانفجارين، والذي كشف تقصير الدولة واجهزتها في عمليات الانقاذ والاطفاء”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل