رأى وزير خارجية استراليا بوب كار ان “الحرب في سوريا ستؤثر على الاستقرار في لبنان، لأن مشاركة حزب الله في القتال الدائر هناك، ومشاركة المتطرفين أيضا في الحرب، مثل القاعدة وجبهة النصرة، يؤشر على ذلك”، مشيرا إلى أن “لبنان في ظل الحدود المفتوحة معرض لكثير من الإخطار”.
وقال: “إذا تم التأكد من قبل المحققين ان النظام السوري استعمل السلاح الكيميائي، فإن ذلك سيرتب ضغوطا على روسيا من اجل الضغط على نظام الأسد لوقف إطلاق النار، والقبول بتغيير سياسي سلمي للحكم في سوريا”.
وأكد كار للزميل سايد مخايل، خلال زيارة قام بها الى مكتب “الوكالة الوطنية للاعلام” ان “استراليا مستمرة في دعم برنامج اللاجئين السوريين، وهي تساهم بمبلغ 100 مليون دولار في الدول التي تضررت من موضوع اللجوء السوري”، مبديا “تخوفه من العدد الكبير للاجئين الى لبنان نسبة إلى عدد السكان”.
ودان كار في بيان “التفجيرين اللذين وقعا في مدينة طرابلس بشمال لبنان”، داعيا الأستراليين إلى “إعادة النظر حول ضرورة السفر إلى ذاك البلد، وتفادي التوجه إلى جنوب العاصمة بيروت، وتسجيل وجودهم في لبنان لدى السفارة الأسترالية”.
ولفت إلى أن “الحكومة الأسترالية تتقدم من جديد بالتعازي من الشعب اللبناني على الوفيات والإصابات الناجمة عن هذه الهجمات على المجتمعات المدنية”.
من جهة أخرى، قطع رئيس الحكومة الاسترالية كيفن راد الحملة التي يديرها تحضيرا للانتخابات الفيديرالية في 7 أيلول المقبل، وتوجه الى العاصمة كانبرا، حيث اجتمع الى المسؤولين في الأمن القومي، واطلع منهم على التقارير المتعلقة بتطورات الأوضاع في سوريا، واكد “علمه بتطور الموقف الأمريكي”.