شهداء أنتم يا أخوتي ماذا نفعل غير البكاء والحزن…
شهداء أنتم يا أخوتي ونحن على الموعد لتشييعكم…
شهداء أنتم يا أخوتي فلا ينفع الندم ولا يكفي الاستنكار…
شهداء أنتم بعد ما هددوكم بذلك مرات ومرات ومرات….
شهداء أنتم بعد تقويضكم سياسيا وجعلكم أسرى…
شهداء أنتم بعد قتلكم اليوم…
نعم إن شهادتكم هذه هي جراء التدخل في المستنقع السوري من قبل فريق ما يسمى المقاومة والممانعة الذي قرر نصرة النظام، حذرنا منها السيد عند وقوع انفجار الرويس المدان بان النار سوف تطال المناطق كافة، وهددنا بها النظام أيام مستشاره ميشال سماحة المسجون بتهمة أنه كان يتحضر لمثل هذا العمل المشين!!!
نعم ماذا نقول لكم… في وقت يعجز اللسان عن الكلام.
نعم ماذا نقول لكم… بعد تفجيركم اليوم حقدا” كبيرا” منهم.
نعم ماذا نقول لكم… ضربة قاسية لانتمائكم وتأييدكم لنصرة الحق.
نعم ماذا نقول لكم… يا مناصري ثورة الياسمين.
أرادوكم أسرى… أرادوكم صرعى… أرادوكم قتلى…
وأنتم رفضتم إلا أن تكونوا شهداء شهداء شهداء…
نعم يا إخوتي نعم صدق السيد… وحلم سماحة تحقق