رأى نائب رئيس “المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى” عمر مسقاوي، في تصريح اليوم، إن “يد الغدر والإجرام التي استهدفت الضاحية الجنوبية قبل أسبوعين، تستهدف اليوم مدينتنا الصامدة في وجه كل المؤامرات طرابلس، إنها رسالة واضحة مضمونها زرع الفتنة وغايتها إعادتنا إلى ماض دفعنا ضريبته دما ودمارا”.
وقال: “باسمي واسم إخواني أعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، أتقدم بأحر التعازي لكل من أصابه مكروه في هذا الحدث الجلل، سائلين الله أن يرحم الضحايا الشهداء الذين سقطوا، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، ويمن بالشفاء العاجل على الجرحى والمصابين، ويعوض على كل من خسر من جراء هذين الإنفجارين الغادرين”، سائلا “الله تعالى أن يحمي البلاد والعباد من أي أحداث تستهدف الوطن وأمنه”، داعيا “قياداتنا إلى التمسك بالصبر والحكمة والعقلانية لإخراجنا من هذه المحنة”.
وختم معتبرا إن “تشكيل الحكومة، التي طال انتظارها، وبأسرع وقت يعيد الهدوء والإستقرار إلى النفوس ويساعد في تحصين الأمن، كما ويجنبنا الوقوع في الفخ الذي يمكن أن يكون قد نصبه أعداء الوطن لزرع بذور مؤامرة جديدة تنال من عزيمتنا وإيماننا بالله”.