
وأوضح ميقاتي انه تم توقيف احد المشايخ ولم يرد اي شيء اساسي، لافتاً الى ان التعزيزات الامنية مشددة في المدينة، لتفادي اي حوادث مماثلة. وقال: “استعمل الجيش والقوى الامنية العقلانية على مسرح الجريمة فهو لم يواجه الناس، وانا متاكد ان الجيش سيكون له دور فاعل وقوي بعد تشييع القتلى”.
كما أعلن ميقاتي انه فضل عدم الكلام الجمعة، معتقداً ان لا مجال للكلام، وقال: “لنضع ايدينا بايدي بعض، يكفي خنندقة، وليتق السياسيون ربهم، وادعو وسائل الاعلام الى ان يتقوا الله والمهم ليس السبق الصحافي بل الامن”. ورأى ان الايادي نفسها هي التي وضعت انفجار الضاحية وانفجاري طرابلس وهناك الكثير من المستفدين من هذا الوضع. ووجه نداء الى اهالي طرابلس بعدم ترك العصبيات تعمل، والتماسك وعدم اللجوء الى الامن الذاتي.
