لوحظ عدم ظهور أي انتشار مسلح فور حصول الانفجارين في طرابلس، وأن وحدات الجيش المنتشرة في طرابلس اضطرت الى اطلاق النار في الهواء لتسهيل مهمة المسعفين في نقل المصابين من المسجدين من ناحية ولإجراء مسح أمني شامل للأحياء والشوارع المحيطة بهما من ناحية أخرى، خوفاً من ركن سيارات أخرى مفخخة يتم تفجيرها بالألوف الذين تجمعوا في المنطقتين المنكوبتين، ولا سيما أن مصادر أمنية أكدت لصحيفة “الحياة” ان عملية التفجير لم تكن تستهدف أشخاصاً معينيين «وإنما أرادت الجهة المنفذة إيقاع أكبر عدد من الضحايا»، وهذا ما دلت عليه الحصيلة الأولى لعدد القتلى والمصابين.
مصادر أمنية لـ”الحياة”: الجهة المنفذة لانفجار طرابلس ارادت إيقاع أكبر عدد من الضحايا
المصدر:
الحياة