
وفي المعلومات أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اتصل بنظيره الإيراني علي أكبر صالحي وتداول معه في موضوع خطف الطيارين، وأن أوغلو بدا «مرتاحا» بعد الاتصال مع صالحي الذي حرص على تعميم تصريح أشاد فيه بالعلاقات الإيرانية – التركية، وأن الاتصالات ستتواصل من أجل تنسيق المواقف بين البلدين، وأن اللقاء الذي جمع السفير التركي في لبنان أنان أوزيلديز مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد كان «ثمرة» أولى للاتصال بين أوغلو وصالحي. وهذا الاجتماع تزامن مع وجود الوفد المخابراتي التركي والحديث الذي دار بين الجانبين لاسيما لجهة الدور الذي يمكن أن يلعبه حزب لله لتأمين «سلامة» الطيارين التركيين، مقدمة للمساهمة في إطلاقهما عندما تكتمل فصول خارطة الطريق التي بدأ العمل بها فور عودة الوفد المخابراتي التركي الى أنقرة.
وتشير المعلومات المتوافرة حول هذا اللقاء أن الجانب التركي أبدى استعدادا لـ«التنويه» بدور حزب لله في تأمين سلامة الطيارين، على رغم ما يمكن أن يترتب على هذا الموقف من إحراج تركي حيال دول الاتحاد الأوروبي التي كانت وضعت «الجناح العسكري» للحزب على لائحة الإرهاب.
وفي هذا السياق، تقول مصادر مطلعة إن لقاء السفير التركي بالنائب رعد كان «بناء وإيجابيا» لاسيما وأن المسؤولين الأتراك أُبلغوا بمعلومات بعد ساعات قليلة من انتهاء اللقاء بأن «سلامة» الطيارين التركيين «مضمونة» ولا داعي للخوف عليهما.
