
وذكرت المؤسسة اللبنانية للإرسال إن السيارة التي انفجرت أمام جامع السلام حاول سائقها ركنها أمام العمارة التي يقيم بها اللواء أشرف ريفي ولما منعه الحراس ركنها أمام المسجد المجاور.
لكن المصادر الأمنية امتنعت عن تأكيد أو نفي هذه الواقعة لـ«الأنباء».
الى ذلك، حذر ريفي لصحيفة “الرياض” السعودية “حزب الله” من احتمال وقوع “جهاد مضاد” ردّا على مشاركته في الحرب السورية، وكرر ريفي رفضه للأمن الذاتي في طرابلس وشدد على أن المدينة كانت وستبقى لبنانية وعربيّة ولن تتحوّل يوما الى مدينة إيرانية. وقال ان “حزب الله فتح أبواب لبنان للهيب السوري وتفجيرا طرابلس نسخة من مملوك – سماحة”
