أعلن عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب آلان عون “العمل على بلورة مبادرة لجمع القوى السياسية المختلفة منعا للفتنة على خلفية التدخل في الاحداث السورية، وعلى هذه القوى ابعاد لبنان عما يجري في سوريا ولسنا بصدد الخروج من اصطفاف للدخول في اصطفاف اخر”.
ولفت عون في حوار لجريدة “اللواء” ينشر الاثنين، الى انه “تفاجأنا بموقف حلفائنا المنسجم مع 14 اذار في اكثر من استحقاق، فجميعهم علق مصير لبنان على حبال الازمة السورية، واشتباكات باب التبانة – جبل محسن افتعلت لتأجيل الانتخابات النيابية وهدأت الاشتباكات بعد التمديد لمجلس النواب”.
وكشف ان “النائب العماد ميشال عون مرشح لرئاسة الجمهورية ولو استمر تحالف التمديد بين 8 و14 اذار فان الفراغ سيطال رئاسة الجمهورية” مشددا على انه “ممنوع المس برئاسة الجمهورية او تخويفها وارهابها”.
واشار الى ان “الجهود لعقد لقاء مسيحي – مسيحي ليست جدية لغاية الآن”، مشيرا الى “استمرار مقاطعتنا للجلسة العامة لمجلس النواب لانه لم يتم معالجة مطالبنا وهي تتعدى التمديد لقائد الجيش ولسنا طرفا في الخلاف بين رئاستي مجلس النواب والحكومة”.
وقال: “نحن مع حكومة وحدة وطنية بسبب الظروف الحالية ومشاركة “حزب الله” عسكريا في سوريا لا يسقط حقه بالمشاركة في الحكومة”.
ورأى ان “للسعودية دور اساسي في استقرار لبنان ولا يوجد ما يمنع عون من زيارة المملكة اذا وجهت الدعوة له”.
بيشرفي أنو هالجماعة بيفكروا و بيحكوا مثل البنام المخربط…مابتفهم الشرق من الغرب