
واعتبر “أننا طالبنا بنشر الجيش على الحدود قبل سنتين فلم نلق سوى التلكؤ من الحكومة وقيادة الجيش”، مما سمح لحزب الله التدخل في الأزمة السورية دون أي رادع مما سهل عملية استجلاب الأتون السوري إلى لبنان، متخوفا من توحيد الظروف العراقية ــ السورية ــ اللبنانية على الصعيد العسكري.
ووصف النائب المرعبي الوضع الأمني في البلد بسرطان الفتنة الذي يتفشى تدريجا، وأسف لإهمال قيادة الجيش لتدخل حزب الله في سوريا، وتنفيذ أوامره مطالبا بمعالجة المشكلة من البداية لأن مصير لبنان أصبح مرتبطا بطهران.
