
ونسبت المجلة إلى وثائق سرّبها سنودن، أن فك التشفير “زاد في شكل ضخم المعطيات (التي حصلت عليها الوكالة) من المؤتمرات الهاتفية عبر الفيديو، والقدرة على فكّ رموز حركة المعطيات”. وأضافت أنه خلال ثلاثة أسابيع، زادت الوكالة عدد الاتصالات التي فكت تشفيرها لدى الأمم المتحدة، من 12 إلى 458.
وذكرت المجلة أن تلك الوثائق أظهرت أن عملاء جهاز الاستخبارات الأميركية تنصتوا على دول ومؤسسات أخرى، بينها الاتحاد الأوروبي والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
