تناولت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية مذكرات أحمد حمادة، الذي قضى قرابة العام في السجن بإحدى ضواحي دمشق، ومشاهداته حول الجنون الذي كان يرتكبه النظام السوري بحق المعتقلين، والعنف الذي يمارس خارج قضبان السجون.
ولم يخرج حمادة من السجن بعفو أو إفراج، بل تجرأ هو ومجموعة من رفاقه بحفر نفق هروبهم، للخروج مرة أخرى للشارع والمشاركة في مظاهرات ضد بشار الأسد، والتي كانت السبب الرئيسي وراء دخوله السجن في المرة الأولى.
وقال حمادة إن “ما شاهده في السجن هو مزيج من السيطرة والفوضى، إذ تعتقل السلطات السورية فيه ما يزيد عن 200 ألف معتقل من ذوي العلاقة بالأزمة السورية على مدى الاعوام الثلاثة الماضية”.