ولم يخرج حمادة من السجن بعفو أو إفراج، بل تجرأ هو ومجموعة من رفاقه بحفر نفق هروبهم، للخروج مرة أخرى للشارع والمشاركة في مظاهرات ضد بشار الأسد، والتي كانت السبب الرئيسي وراء دخوله السجن في المرة الأولى.
وقال حمادة إن “ما شاهده في السجن هو مزيج من السيطرة والفوضى، إذ تعتقل السلطات السورية فيه ما يزيد عن 200 ألف معتقل من ذوي العلاقة بالأزمة السورية على مدى الاعوام الثلاثة الماضية”.
