حذرت كتلة “نواب زحلة” بعد اجتماعها الدوري في زحلة وبحضور أعضائها، “أن لبنان دخل أتون الحرب الإقليمية التي لا قدرة له على تحملها والتي تعود بالهلاك على جميع اللبنانيين “.
وشجب النواب “إنفجاري طرابلس اللذين استهدفا مواطنين أبرياء كانوا يؤدون فريضة الجمعة في توقيت خبيث لإشعال نار الفتنة التي من المفترض أنه بعد كل هذه السنوات ألا ننجر إليها وأن نحصن ساحتنا الداخلية في وجهها، ولا يكون ذلك إلا بالرجوع جميعا إلى مؤسسات الدولة والإنسحاب الفوري ل “حزب الله” من سوريا التي تتخطى الأزمة فيها المنطقة ودول الجوار”.
ودعت الكتلة بعض القوى الحزبية التي نشرت حواجزها لإقامة أمنها الذاتي وظهرت في أبشع صورة لتقويض الدولة ، “أن تنسحب من الشوارع وتترك للجيش وللأجهزة الأمنية أن يقوموا بواجباتهم، لا أن تأخذ دورهم وتضع لهم الخطوط الحمراء ثم بعد ذلك تطالب بالأمن والدولة”.
ونبهت إلى “أن هذا الواقع الشاذ الذي يعيد إلى اللبنانيين صور سنوات الحرب الأهلية التي بدأت من الضاحية وبعلبك يجب وضع حد نهائي له ولا يجوز السكوت والتغاضي عنه من القوى السياسة والمجتمع المدني كافة “.
وفي الملف الإنمائي، رأى المجتمعون “أن الضغط الأمني لا يمنع الوزارات من القيام بواجباتها تجاه المواطنين ، فطالبوا وزارة الإقتصاد بأن تتسلم القمح من المزارعين خوفا من أن يضيع المحصول بين الإنتظار والسوق السوداء”.