#adsense

مبادرة سليمان في ميزان “14 آذار”

حجم الخط

بقيت اصداء الموقف الرئاسي الاخير الداعي الى تشكيل الحكومة الجامعة والالتقاء حول طاولة هيئة الحوار الوطني من دون شروط مسبقة، حاضرة في المداولات السياسية بعدما رسمت خريطة طريق للخروج من الازمة وتجنيب البلاد المنزلق الخطير الذي تدفعها ايادي الشر اليه بمسلسل التفجيرات المتنقل بهدف اشعال الفتنة. وفي السياق قالت اوساط دبلوماسية لـ”المركزية” ان هذا المسلسل مهما بلغ فانه لن يتمكن من خرق سقف اشعال الفتنة في ضوء استمرار القرار الغربي بمنعها في لبنان وابقاء ساحته ضمن دائرة الاستقرار ولئن كان نسبيا ومخروقا الا ان الخرق يبقى محدودا ضمن اطار المكان والزمان. وتحدثت عن تطور نوعي سيطرأ على مستوى ملف ازمة سوريا في وقت غير بعيد، قد يدفع نحو الحلول في اطار مؤتمر جنيف 2، بدأت ملامحه تتظهر بالاتجاه الى اتفاق غربي تقوده الولايات المتحدة الاميركية تحت شعار حقوق الانسان، خارج اطار الامم المتحدة، لشن ضربة عسكرية ضد سوريا على غرار ما حصل في كوسوفو والعراق، وقد تحرك ايران وحزب الله في اطار ردة الفعل، على امل الا تكون ساحتها على المسرح اللبناني وتحديدا الجنوبي.

على خط اخر، قالت اوساط في قوى 14 اذار لـ”المركزية” ان ثمة نظريتين تتداولان ازاء مبادرة سليمان تقول الاولى بقبول تشكيل حكومة جامعة غير سياسية لتسيير شؤون البلاد على ان تترك الملفات السياسية الخلافية لهيئة الحوار في ما تدعو الثانية لانعقاد الهيئة بهدف وضع “اعلان بعبدا” موضع التنفيذ على ان يشارك في الحكومة من يشارك في هيئة الحوار ويبقى الباقون خارجها.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل