Site icon Lebanese Forces Official Website

الاسد: الاتهامات الغربية بإستخدامنا الكيميائي تخالف المنطق وأحذر أميركا من أن تدخلها عسكرياً سيفشل

اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد ان “الاتهامات الغربية الموجهة الى نظامه بشن هجوم بأسلحة كيميائية في ريف دمشق تخالف العقل والمنطق”، وحذر الولايات المتحدة بـ”أن خططها لشن عمل عسكري في سوريا ستصطدم بالفشل”، وذلك في مقابلة اجرتها معه صحيفة ايزفستيا الروسية.

ورأى الأسد أن قيادات الدول الغربية لن تشن حملة عسكرية ضد سوريا، معتبراً أن “الجميع يدرك أن ما يحصل في سوريا ليس ثورة شعبية ولا مطالبات بالاصلاح بل إرهاب”. وأضاف: “في هذه الحالة لن يستطيع زعماء الدول الغربية ان يقولوا لمواطنيهم “نحن سنذهب إلى سورية لتأييد الأرهاب”.

وتابع الأسد: “إن ماهية عمل القوات المسلحة والشرطة في البلاد هي مكافحة الإرهاب”، مؤكداً أن “ضربات الإرهابيين في سوريا تهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”. وأضاف: “إن الإرهابيين توغلوا إلى القرى والبلدات يقتلون المواطنين الآمنين ويدمرون البنى التحتية”.

ولفت الأسد إلى أن “السبب الرئيس لاستمرار العمليات العسكرية هو التسلل المستمر لأعداد كبيرة من الإرهابيين من الخارج واستمرار عملية التمويل والتسليح”، نافياً الاتهامات الصادرة من قبل المعارضة باستعمال الجيش للسلاح الكيميائي. وأضاف: “إن هذا النوع من الاتهام سياسي بحت، والسبب يعود لانتصارات الجيش في بعض المناطق”.

واعتبر الأسد أن تصريحات السياسيين في أميريكا والغرب وبعض الدول هو استهزاء بالعقل وبالرأي العام لشعوبهم، موضحاً أنه من غير المعقول أن تطلق الاتهامات أولاً ومن ثم يتم جمع الأدلة. وأضاف: “إن سوريا تنتظر من مؤتمر “جنيف ـ 2” الضغط على تلك الدول التي تساند الإرهابيين في سورية وتحضير التربة لتسوية سياسية.

كما أعلن الأسد أن “جميع العقود الموقعة مع روسيا يتم تطبيقها ولا الأزمة ولا الضغوط الأمريكية والأوروبية ودول الخليج لم تعرقل تطبيقها”، موضحاً أن “روسيا تورد لسورية ما يساعدها على الدفاع عن نفسها وشعبها”، مشيراً إلى أن “مساندة روسيا السياسية والتطبيق الدقيق للعقود العسكرية بغض النظر عن الضغوط الأمريكية ساعد بشكل ملحوظ وضعنا الاقتصادي”. ولم يستبعد الأسد أن تلجأ بلاده الى القروض الروسية”. وأضاف: “إن عدم الاستقرار في سورية وفي المنطقة ككل سيؤثر على روسيا، التي تعي بشكل جيد التهديد القادم من الارهاب الذي لا يعرف الحدود”.

Exit mobile version