عقد نواب بيروت اجتماعا استثنائيا ظهر الاثنين في المجلس النيابي، حضره النواب: محمد قباني، عاطف مجدلاني، نبيل دي فريج، جان اوغاسابيان، عمار الحوري، سيبوه قلباكيان، باسم الشاب، ارتيور نظريان، نديم الجميل، رئيس بلدية بيروت بلال حمد، محافظ بيروت ناصيف قالوش، قائد شرطة بيروت العميد ديب طبيلي، رئيس فرع العمليات في قيادة شرطة بيروت المقدم ايلي كلاس.
بعد الاجتماع، قال النائب قباني: “كان اجتماع نواب بيروت مخصصا لدرس موضوع الامن الوقائي للعاصمة بيروت، وبحثنا في قرار سياسي اساسي يفترض ان يتخذ لوضع خطة امنية للعاصمة يكون أبرز ما فيها موضوع تركيب كاميرات لمختلف الشوارع وأماكن التجمع. وطلبنا ذلك من المجلس البلدي، الذي سيعقد اجتماعا طارئا يوم الخميس المقبل لدرس هذا الموضوع، كما يعقد محافظ بيروت اجتماعا اليوم يخصص لدرس هذا الامر”.
اضاف قباني:” اطلعنا من زميلنا جان اوغاسابيان اليوم على ما قامت به الحكومة عام 2006، خصوصا وان الزميل اوغاسابيان كان مكلفا بدرس موضوع الكاميرات، ووضعت آنذاك خطة واقرت، وقد تبرعت دولة الامارات العربية لهذا الموضوع وهي مشكورة، لكن وللأسف هذا القرار لم ينفذ فطلبنا التشدد القرار، وبالتالي الاسراع في تنفيذ تركيب الكاميرات”.
وأشار الى انه تم البحث ايضا في موضوع الحرس البلدي التابع لبلدية بيروت، وقال: “طلبنا تفعيل عمل هذا الحرس بالتنسيق مع قوى الامن الداخلي وشرطة بيروت بحيث يكون هذا الحرس بمثابة العيون الرسمية، لانه غير مؤهل ان يكون قوة قمع، لكن باستطاعته ان يكون عينا ساهرة لاعطاء المعلومات الى الشرطة، من خلال مراكز الحرس البلدي ال 14 في مدينة بيروت فهناك حوالى ستمائة عنصر يعملون في هذا الاطار وعليهم ان تكون عيونهم مركزة في اماكن التجمعات خصوصا يومي الجمعة في المساجد والاحد امام الكنائس”.
اضاف: “كما تأكدنا من جهوزية فوج الاطفاء التابع لمدينة بيروت، وتبين لنا بأن هذا الفوج مجهز ويقوم بالمساعدة في الطوارىء، حتى التي تحصل في اماكن اخرى من ضواحي بيروت او في بعض المدن القريبة من العاصمة. وتم البحث في اقتراحات متعددة منها على سبيل المثال الاسراع في سحب السيارات المهملة والمركونة في الشوارع، خصوصا وان هناك العديد منها مركون ومهمل، وبالتالي من شأنها ان تشكل خطرا بحد ذاتها من ان تستعمل في امور مضرة بالامن. كما سيتم الاتصال بكل المصارف لانها مجهزة بكاميرات. وفي العام 2006 كان هناك تركيز على المصارف ليس فقط من حيث المال بل لانها مجهزة بكاميرات وهي موجودة في كل الشوارع ولديها كهرباء 24 على 24 ساعة والكاميرات تحتاج الى الكهرباء 24 ساعة، المهم ان هذا الموضوع سيتابع بجدية من قبل كل من رئيس المجلس البلدي ومحافظ بيروت وقيادة شرطة بيروت. وسنتابع نحن كنواب من اجل الدعم السياسي، وقد سبق ان أبلغنا وزير الداخلية مروان شربل انه حاضر لكي يتابع التوصيات الصادرة عن نواب بيروت”.
عقد نواب بيروت اجتماعا استثنائيا ظهر الاثنين في المجلس النيابي، حضره النواب: محمد قباني، عاطف مجدلاني، نبيل دي فريج، جان اوغاسابيان، عمار الحوري، سيبوه قلباكيان، باسم الشاب، ارتيور نظريان، نديم الجميل، رئيس بلدية بيروت بلال حمد، محافظ بيروت ناصيف قالوش، قائد شرطة بيروت العميد ديب طبيلي، رئيس فرع العمليات في قيادة شرطة بيروت المقدم ايلي كلاس.
بعد الاجتماع، قال النائب قباني: “كان اجتماع نواب بيروت مخصصا لدرس موضوع الامن الوقائي للعاصمة بيروت، وبحثنا في قرار سياسي اساسي يفترض ان يتخذ لوضع خطة امنية للعاصمة يكون أبرز ما فيها موضوع تركيب كاميرات لمختلف الشوارع وأماكن التجمع. وطلبنا ذلك من المجلس البلدي، الذي سيعقد اجتماعا طارئا يوم الخميس المقبل لدرس هذا الموضوع، كما يعقد محافظ بيروت اجتماعا اليوم يخصص لدرس هذا الامر”.
اضاف قباني:” اطلعنا من زميلنا جان اوغاسابيان اليوم على ما قامت به الحكومة عام 2006، خصوصا وان الزميل اوغاسابيان كان مكلفا بدرس موضوع الكاميرات، ووضعت آنذاك خطة واقرت، وقد تبرعت دولة الامارات العربية لهذا الموضوع وهي مشكورة، لكن وللأسف هذا القرار لم ينفذ فطلبنا التشدد القرار، وبالتالي الاسراع في تنفيذ تركيب الكاميرات”.
وأشار الى انه تم البحث ايضا في موضوع الحرس البلدي التابع لبلدية بيروت، وقال: “طلبنا تفعيل عمل هذا الحرس بالتنسيق مع قوى الامن الداخلي وشرطة بيروت بحيث يكون هذا الحرس بمثابة العيون الرسمية، لانه غير مؤهل ان يكون قوة قمع، لكن باستطاعته ان يكون عينا ساهرة لاعطاء المعلومات الى الشرطة، من خلال مراكز الحرس البلدي ال 14 في مدينة بيروت فهناك حوالى ستمائة عنصر يعملون في هذا الاطار وعليهم ان تكون عيونهم مركزة في اماكن التجمعات خصوصا يومي الجمعة في المساجد والاحد امام الكنائس”.
اضاف: “كما تأكدنا من جهوزية فوج الاطفاء التابع لمدينة بيروت، وتبين لنا بأن هذا الفوج مجهز ويقوم بالمساعدة في الطوارىء، حتى التي تحصل في اماكن اخرى من ضواحي بيروت او في بعض المدن القريبة من العاصمة. وتم البحث في اقتراحات متعددة منها على سبيل المثال الاسراع في سحب السيارات المهملة والمركونة في الشوارع، خصوصا وان هناك العديد منها مركون ومهمل، وبالتالي من شأنها ان تشكل خطرا بحد ذاتها من ان تستعمل في امور مضرة بالامن. كما سيتم الاتصال بكل المصارف لانها مجهزة بكاميرات. وفي العام 2006 كان هناك تركيز على المصارف ليس فقط من حيث المال بل لانها مجهزة بكاميرات وهي موجودة في كل الشوارع ولديها كهرباء 24 على 24 ساعة والكاميرات تحتاج الى الكهرباء 24 ساعة، المهم ان هذا الموضوع سيتابع بجدية من قبل كل من رئيس المجلس البلدي ومحافظ بيروت وقيادة شرطة بيروت. وسنتابع نحن كنواب من اجل الدعم السياسي، وقد سبق ان أبلغنا وزير الداخلية مروان شربل انه حاضر لكي يتابع التوصيات الصادرة عن نواب بيروت”.