
واعتبر أن هذا “العمل هدفه تخويف اللجنة ومنعها من رصد الحقيقة التي ستثبت لا محالة إرتكاب النظام السوري جرائم ضد الإنسانية بحق أبناء شعبه”، مشدداً على “التزامه التام بالحفاظ على أمن وسلامة طاقم اللجنة الأممية”.
وأكد الائتلاف في بيان إلى أن “مؤتمر جنيف- 2 ليس مطروحاً على الطاولة بعد الهجوم الكيميائي”.
