#adsense

من مآثرهم… تعرفونهم

حجم الخط

.. ونحن أيضاً لا نملك دليلاً قاطعاً على الجهة الإرهابية التي تقف وراء التفجيرات الإرهابية في الضاحية وطرابلس والميناء. وإذ لا نبرّئ إسرائيل من أي كلمة وهي الخبيرة الضالعة في الإرهاب والمجازر… فإنّنا لا نستغرب أن يكون طرف آخر، أو أطراف أخرى، غيرها، ضالعة في هذا الذي أصاب لبنان في الاسبوع الماضي وأسفر عن سقوط أكثر من 1200 ضحية بين شهداء وجرحى.

صحيح أنّ إسرائيل هي العدو، وأتذكّر هنا قولاً للراحل المرحوم العميد ريمون إدّه عندما كان المسؤولون اللبنانيون يستنكرون اعتداءات إسرائيل ويتهمونها بالغادرة والمجرمة والإرهابية، فيعلّق قائلاً: العدو… عدوّ! والحرب… حرب! والعدوان… عدوان! وهو عدوان غادر وماكر بالضرورة، فهل نتوقّع من العدو أن يكون حنوناً، وأن يعتدي علينا بلطف؟!.

أقول: صحيح أنّ إسرائيل هي العدو وأنّ العدوان من شيَمَها… ولكن الخطير أن يأتي العدوان ممّن يفترض به أنّه الشقيق! لذلك لا يجوز استبعاد فرضيّة أن يكون النظام السوري ضالعاً في هذه العمليات…

ولسنا نرمي الكلام هكذا على عواهنه… لأننا ننطلق من واقعة ميشال سماحة الذي حمّله النظام مجموعة تفجيرات متطوّرة كان من شأنها أن تدمّر نصف لبنان لولا لطف الله وعنايته الإلهية…

فمَن يجزم بأنّه ليس هناك عشرات أمثال ميشال سماحة؟!. هذا الذي شغل أرفع المناصب المسؤولة في الدولة اللبنانية وسمح لنفسه أن يكون أداة شرّ في يد النظام السوري، وهو الذي كان وزيراً ونائباً ومستشاراً رئاسياً ومسؤولاً إعلامياً كبيراً… فكم بالحري بمن لم يكونوا في تلك المواقع… أفلا يمكن أن يستدرجهم هذا النظام الى القتل والإرهاب، لينخرطوا في مخططاته الإجرامية؟!.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل