
ورأى ان توقيت هذه العملية والحملة التي رافقتها والتي جاءت بعد الإنتصارات الكبيرة التي حققها بواسل الجيش العربي السوري في ريف دمشق وإنهزام المجموعات الإرهابية التكفيرية أمام ضرباته، يؤكد ان الغاية الظاهرة من وراء ما نشهده هو السعي لوقف تقهقر هذه العصابات ومحاولة لرفع معنوياتها بعد أن أصيبت باليأس والخيبة”.
وأكد ان هذا المخطط العدواني المستمر والذي يأخذ اليوم أشكالا تصعيدية بالتهديد بالعدوان المباشر من قبل أميركا وحلفائها، لن يحقق ما يخطط له أصحابه، فسوريا بشعبها وجيشها وقيادتها قادرة على التصدي لأي عدوان وإسقاطه كما أسقطت من قبل كل المؤامرات التي حاولت النيل من مواقفها وثباتها وصمودها”.
