#adsense

جعجع: لا يمكن الجلوس مع حزب الله بحكومة واحدة والتحقيقات بانفجاري طرابلس يجب ان تبدأ من مخطط سماحة (Video)

حجم الخط

سأل رئيس حزب القوات اللبنانية  الدكتور سمير جعجع “في مواجهة موجة التفجيرات المتنقلة، ماذا يجب أن نقول للناس؟ هل نكرر أنفسنا ونستنكر ثم نستنكر؟ في حين أنه يتعيّن علينا كمسؤولين سياسيين عدم الاستنكار بل كشف الفاعلين أمام الرأي العام واتخاذ التدابير اللازمة والمطلوبة لوقف هذه العمليات”.

جعجع، وفي مقابلة ضمن أخبار تلفزيون المستقبل، جدد التأكيد أنه “في ظل غياب الدولة الفعليّة والقرار الوطني وفي ظل تصرُف حزب الله على الشكل الذي يتصرف به، كإرسال طائرة الى اسرائيل ساعةَ يشاء أو إرسال مقاتلين الى سوريا وربما قد يقوم بإرسال غطاسين الى قبرص ولا أحد يعلم ماذا سيفعل لاحقاً، سنكون كلنا بانتظار مصيرنا وقدرنا دون أن يكون نملك قدرة التأثير فيه”. ورأى أن “الحلّ الوحيد يكون باستدراك الدولة للأمر، فالدولة في الوقت الراهن لم يتبقَ فيها سوى رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلّف تشكيل الحكومة تمام سلام اللذين يجب أن يقوما بتشكيل حكومة جديّة لا تكون معطّلة أو مشلولة أو خاضعة للإرهاب بل حكومة تتخذ كل الخطوات اللازمة لوقف التفجيرات…”

وعن شكل الحكومة العتيدة، أكّد جعجع أن “لا إمكانية في الوقت الراهن لتشكيل حكومة وحدة وطنية لسبب بسيط هو أن حزب الله يُصادر القرار بنفسه دون مشاركة من أحد، فحين قرر الحزب القتال في سوريا، هل أشرك أحداً بهذا القرار الاستراتيجي؟ أين كانت الوحدة الوطنية حينها؟ أو حين أرسل طائرة أيوب الى اسرائيل، هل تشاور في هذا القرار مع حلفائه في الحكومة؟ ، اذاً فإن حزب الله هو عملياً يتصرف عكس ما يُصرح به، فإذا كان يريد فعلاً وحدة وطنية من المفترض أن يؤمن بالشراكة الوطنية ويُترجمها بتصرفاته اليومية”، متسائلاً :”مؤخراً عندما أقام الحزب الحواجز على مداخل الضاحية، هل استشار الجهات الأمنية التي أبدت استياءها من هذه الخطوة؟”

واذ لفت الى أنه “لا يمكن الجلوس حالياً مع حزب الله في حكومة واحدة لأنه أصبح الآن في مكان أبعد بكثير من الحكومة اللبنانية”، كرر جعجع مطالبته بتشكيل حكومة حيادية من خارج قوى 8 و14 آذار ترعى شؤون الناس وتهتم بأمورهم المعيشية.

وعن دعوة رئيس الجمهورية الى تشكيل حكومة جامعة والى طاولة حوار، قال جعجع:” نريد حكومة لبنانية، ولتكون الحكومة لبنانية لايمكن أن تضم حزب الله انطلاقاً من التزامات الأخير الخارجية، فكيف يمكن أن يكون حزب الله ممثلاً داخل الحكومة اللبنانية بينما لديه قوات تقاتل على أرض سوريا؟ لا يمكن أن تضم الحكومة طرفاً يُحارب في سوريا”…

وأضاف “في ما يتعلق بطاولة الحوار، فقد صرّح النائب محمد رعد مؤخراً أن اعلان بعبدا وُلد ميتاً وكأنه لم يكن، عدا عن الممارسات السابقة لهذا الفريق على طاولة الحوار، فحين تُطرح المسألة وكأن الفريق الآخر هو فريق حوار بامتياز فهذا خطأ لأنه في الواقع هذا الفريق يتسلّى بالحوار ويُضيّع الوقت ويُناور، مع العلم أن فريقنا السياسي أي فريق 14 آذار هو فريق الحوار بامتياز…”، مشيراً الى أنه “لا حلول فعلية على طاولة الحوار كما يعتقد البعض، فحزب الله حدد موقفه قبل طاولة الحوار، ووجوده لم يعد يتلاءم مع وجود دولة في لبنان”.

وعن تفجيرات الضاحية وطرابلس، أعرب جعجع عن تفهمه لقول البعض أن هناك يداً واحدة وراء هذه الأعمال الارهابية، “ولكن أنا صراحةً لستُ مع هذه الفرضية، فانفجار الضاحية كما قال أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله أنهم أمسكوا بخيوط تتعلق بالفاعلين وحتى أن بعض أسماء المنفذين قد عُرفت ويظهر أنهم ينتمون الى بعض المجموعات التكفيرية الصغيرة بحسب قوله… أما في ما يتعلق بمتفجرتي طرابلس، فلا أرى حتى إشعارٍ آخر أن يداً واحدة هي التي قامت بها وبتفجير الرويس، فلننتظر التحقيق وما الذي ستكشفه الوقائع، مع العلم أن المؤشر الوحيد الذي أملكه في هذا الخصوص هي آخر محاولة حصلت لزرع تفجيرات في طرابلس والمرتبطة بمخطط الوزير السابق ميشال سماحة، وأعتقد أن التحقيق يجب أن يبدأ من هذا المؤشر”.

لمشاهدة فيديو المقابلة كاملاً 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل