
واشارت مصادر قريبة من الرئيس المكلف لـ”المركزية” الى انه باشر سلسلة اتصالات مع المعنيين بالملف وهو يعطي الاولوية لاستكشاف مواقف القوى الاساسية ولا سيما 8 اذار ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، وللغاية لم تستبعد المصادر احتمال عقد لقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في وقت غير بعيد، الى جانب جولة مشاورات مع سائر القوى لاستطلاع ارائها في ما يتصل بدعوة رئيس الجمهورية الى تشكيل حكومة جامعة وعليه، قالت المصادر ان الاتصالات هذه المرة سيكون لها سقف وتوقيت محدد ولا يمكن الانتظار اكثر قبل الاقدام على خطوة ما. واضافت ان الرئيس سليمان لم يحدد اي شكل للحكومة لا ثلاث ثمانيات ولا غيرها تاركا للرئيس المكلف ان يستشير الفرقاء في شأن الصيغة الملائمة لترجمة منطوق الحكومة الجامعة.
وليس بعيدا من المحور التشاوري علمت “المركزية” ان رئيس الجمهورية عقد اجتماعا مساء الاحد مع رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة في قصر بعبدا تم خلاله البحث في مبادرة سليمان التي اطلقها مساء السبت خلال كلمته المباشرة الى اللبنانيين في اعقاب تفجيري طرابلس وكيفية تعاطي الفرقاء مع “اعلان بعبدا”.
وتحدثت مصادر مواكبة عن ان الحكومة الجامعة لا تعني بالضرورة حكومة سياسية، ملمحة الى امكان اللجوء الى خيار الحكومة الجامعة غير السياسية، وقد تضم شخصيات عسكرية من بين كبار الضباط المتقاعدين المشهود لخبراتهم الواسعة في اكثر من مجال لا سيما العسكري والامني بما يناسب طبيعة المرحلة راهنا.
وتحدثت المصادر عن ان التطورات الاخيرة التي وضعت تشكيل الحكومة في رأس هرم الاولويات بعد الوضع الامني، حملت الرئيس نجيب ميقاتي على العدول عن فكرة عقد جلسة لحكومة تصريف الاعمال تخصص للامور الطارئة والاستثنائية.
