#adsense

الكتائب يحذر من الحالة الامنية الشاذة في الضاحية والجنوب والبقاع

حجم الخط

ثمن حزب الكتائب خطاب طرابلس بعد التفجيرين الذي تعالى عن الوجع ورفض ظاهرة الامن الذاتي وطالب بالدولة بكل مؤسساتها وأجهزتها.

وحذر الكتائب من تعميم هذه الحالة الشاذة على غير منطقة في الضاحية والجنوب والبقاع، ما يمهد لمجموعة افتعالات أمنية تضاف الى الانكشاف السياسي السائد، وهذا ما يهدد بعواقب بالغة الخطورة ما لم تحزم السلطة أمرها وتسلم كل القوى بآلة الدولة ومفهومها وسلطانها”.

ودعا الحزب “إزاء المخاطر الامنية في البلاد وارتباطها بانعكاسات الازمة السورية على لبنان، الى معالجة جذرية للأعراض التي تقف عائقا أمام تشكيل الحكومة.

كما دعا حزب الله الى العودة الى مكانه الطبيعي في لبنان والمشاركة في انتاج حكومة صنعت في لبنان تعطى أوسع الصلاحيات لضمان الامن والاستقرار وابعاد شبح الفتنة. ورأى في النداء الذي وجهه فخامة رئيس الجمهورية الى اللبنانيين، خريطة طريق صالحة للخروج من الازمة، خصوصا لجهة الاحتكام الى “إعلان بعبدا” والالتقاء حول حكومة جامعة وحول هيئة الحوار الوطني، وهذه ثوابت طالما نادت الكتائب بالتزامها خلاصا للبنان. وتمنى حزب الكتائب على جميع الاطراف التجاوب مع الدعوة الرئاسية من دون توجيه انذارات أو رسم سقوف عالية.

وعبر عن “صدمته الشديدة من التقارير التي تحدثت عن استخدام الاسلحة الكيميائية في ضواحي دمشق، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا، وهذا أمر مستنكر أشد الاستنكار، وينتهك القانون الانساني الدولي الذي يمنع استخدام الاسلحة المحرمة تحت أي ظرف من الظروف”.

وحض المكتب السياسي المجتمع الدولي على “وضع يده على هذه المأساة بما يسمح لفريق الامم المتحدة بمعاينة المنطقة المنكوبة كيميائيا وجمع الادلة الحسية ضمن تحقيق دولي يفضي الى قرار دولي حاسم”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل