ثمن رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي، بعد تقديمه التعازي للشيخ سالم الرافعي، بضحايا تفجيري المسجدين في مدينة طرابلس، “ردة الفعل العقلانية التي تحلى بها اهل طرابلس بفضل ارشادات الائمة بالابتعاد ، كل البعد عن مسار الفتنة والامن الذاتي والخاص”، مؤكدا ان اهل طرابلس متمسكون بالدولة وبالاجهزة الامنية الرسمية”.
اضاف ميقاتي:”وقد تحدثنا عن الاضرار الجسيمة التي منيت بها المدينة وخصوصا في محيط المسجدين، وانتهى المسح الاول لعدد كبير من الشقق، حيث تبين ان معظمها غير قابلة للسكن مباشرة، وستصرف بدلات الايواء اعتبارا من صباح غد الثلثاء. وتقوم فرق الجيش بالتعاون مع فرق الهيئة العليا للاغاثة بمسح الاضرار كافة وستأخذ العملية حوالى اسبوعين وسيتم بعدها صرف التعويصات المناسبة.
وتحفظ ميقاتي، عن الرد على سؤال في شأن التحقيقات الجارية ، مشيرا الى “ان هذه التحقيقات تأخذ مجراها في الاجهزة الامنية القضائية، التي تقوم بدورها كاملا وبحسب الاصول، وسيظهر ذلك تباعا ببيانات عن المعنيين. وقال:الحكومة مستقيلة، ولكن هذا لا يعني التقاعس عن المسؤولية، وهي تقوم بواجبها كما تقتضي الاصول الدستورية، وهي تقوم بالكشف عن الكثير من الامور، والمطلوب عدم تضخيم الامور”.
واستبعد ميقاتي “اي عمل مخل بالامن بين جبل محسن وباب التبانة، لافتا الى “ان التفجيرين اظهرا مدى الترابط بينهما”.