#adsense

السنيورة: طرابلس افشلت مخططات دفعها للتطرف وردات فعل غير محسوبة

حجم الخط

عزى رئيس كتلة “المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة على رأس وفد من الكتلة عائلات شهداء تفجيري طرابلس في معرض رشيد كرامي الدولي.

وقال السنيورة “لقد شهدنا ان هذه المؤامرة الارهابية التي دبرها البعض ارادوا ان ينالوا من صمود المدينة وارادوا ان ينجحوا في دفع اهل المدينة الى التطرف وردات الفعل غير المحسوبة ونحن وجدنا ان طرابلس افشلت مخططهم في الاثنتين في انها حافظت على هدوئها وصمودها وتصديها لهذه المحاولة الارهابية وانها تصرفت كما كانت عادتها بأنها فعليا ضغطت على جرحها وكانت اكبر من ما كان يتوقعه بعضهم من انها سوف تندفع الى الغلو والتشدد وردات الفعل غير المحسوبة”.

وتابع: “جئنا اليوم لنقف الى جانب اهلنا ونقول اننا كنا وسنبقى معا من اجل لبنان الصيغة الفريدة، صيغة العيش المشترك، هذا العدوان الذي ضرب من جهة منذ ايام الضاحية الجنوبية وبعد ذلك ضرب طرابلس وهو يقصد ان يدفع اللبنانيين الى الوقوف في الفتنة والصدام بين مكونات اهله وهذا ايضا لم ينجح وسنبقى جميعا في مدينة طرابلس ونحن معه من كل لبنان صامدين في وجه هذه التحديات ومحافظين على وحدة بلدنا ووحدة شعبنا وان نكون صفا واحدا من اجل ان نستعيد لبنان  البلد الذي يمثل صيغة فريدة ليس فقط بالنسبة لأهله، وايضا بالنسبة للعالم العربي وهذه الصيغة التي نحن شديدو الحرص عليها”.

وذكّر بأن “طرابلس كانت من الذين رفضوا منذ اللحظة الاولى لها التحدي ان تلجأ لما يسمى الامن الذاتي، هذا الامر رفضته طرابلس وستبقى متمسكة بالدولة صاحبة السلطة الوحيدة على كامل التراب اللبناني، هذه الرسالة التي ارسلتها طرابلس، وهذا هو ما جئنا به اليوم لنشد على يد اهلنا في طرابلس ونقول نحن معكم من اجل لبنان الصيغة الفريدة العيش المشترك  ويمثل مستقبل شبابنا اللبنانيين الطامحين لغد اكبر”.

وقال ردا على سؤال: “لا شك ان هناك من يفاقم هذه المشكلة ، بداية في اصراره على ان يبتعد عن المسار الذي ينبغي المحافظة عليه نحن كلبنانيين لنحفظ امننا واماننا واستقرارنا وهو ان نعود جميعاً الى الدولة”.

ولفت الى ان “الدولة هي التي تؤمن الامن والامان لكل اللبنانيين وبالتالي لها الحق في استعمال القوة عندما ترى ان ذلك مناسباً. طبيعي، هناك من يرفض هذه الصيغة كما وانه اقدم منذ فترة على امر جلل وهو انه لم يستشر اللبنانيين وباقي اللبنانيين وتنكر ايضاً لسياسة ارتضاها في الحكومة اللبنانية التي شارك فيها وبعد ذلك في ما تم اقراره في هيئة الحوار الوطني وهو اعلان بعبدا، تم التخلي والتنكر لهذا الاعلان وذهب وحيداً لكي يحارب الشعب السوري في داخل سوريا”.

وشدد على ان “هذا الامر له تداعيات وآثار بالنسبة لخلق عداوات لا تنتهي بين جزء من اللبنانيين ويجر اللبنانيين الآخرين الى هذا الامر ضد الشعب السوري واعتقد ان في ذلك مضارا كبيرة سوف تلحق بلبنان”.

واكد “ان الباب الذي يمكن ان نلج منه من أجل معالجة هذا التدهور السريع الحاصل في الوضع الامني وفي الاوضاع العامة بشكل عام هو في ان يعود حزب الله الى رشده وان يعتنق حقيقة  ان لا بديل عن الدولة، الدولة هي التي تستطيع ان تؤمن الامن والامان للبنان الوطن وعلى حدوده وبالداخل وليس هناك من مبرر ان يكون هناك امن ذاتي ولا سلاح خارج سلطة الدولة اللبنانية”. هذا هو المسار الذي نعتقده انه يدخلنا الى الباب الذي نلج منه الى التقدم باتجاه تحقيق الاستقرار في لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل