
ولاحظ المصدر أن الرئيس سليمان دعا الفرقاء إلى “الالتقاء” حول طاولة الحوار، لكنه لم يدعُ هؤلاء إلى الاجتماع، طالما أنه لم يتفق مع أركانها أو يتشاور معهم مسبقاً على جدول الأعمال، مضيفاً بأن تعبير “حكومة جامعة” التي استخدمها رئيس الجمهورية لا يعني حكومة وحدة وطنية، لكنها لا تعني أيضاً حكومة حيادية، مشيراً إلى أن المشاورات التي يفترض أن يجريها الرئيس سليمان خلال اليومين المقبلين، ستبلور الاتجاهات الحقيقية لمختلف الأطراف، عما إذا كانت جاهزة للحوار، أو مستعدة للقبول بحكومة جامعة، وما إذا كانت تفضل تشكيل الحكومة قبل الحوار، أو ترغب بإجراء الحوار قبل الحكومة.
وتوقع المصدر أن تتوضح الصورة نهائياً خلال الساعات القريبة.
وفي تقدير المصدر أن معالم “الحكومة الجامعة” لم تتبلور بعد، ولم يعرف ما إذا كان المقصود أن تكون سياسية أم غير سياسية أم مطعمة، لافتاً الى ان كل هذه التصورات يتم الشغل عليها، متوقعاً أن تتكثف الاتصالات لهذا الغرض خلال الأسبوع الطالع، خصوصاً بعد ما حصل في طرابلس.
