وأكد العجوز أن طرابلس لم ولن تركع، وهي المدينة القلعة، عنوان الكرامة والرجولة والإباء وما إستمرار إستهدافها أمنياً إلا رسالة واضحة من قبل النظامين الفارسي والإيراني لأهل السنّة الذين يناصرون قضية الشعب السوري الحر المظلوم.
وتابع: “من الواضح أن مسلسل العبوات الناسفة لن يتوقف ، وسيتبعه محاولات إغتيالات لشخصيات سياسية وأمنية في البلاد ..فهذا هو الإسلوب الجهنمي والشيطاني لأقبية المخابرات الفارسية والأسدية، التي تستخدم الإرهاب وسيلة لفك الخناق عنها ولتخفيف حجم الخسائر التي يتعرض لها مشروعهم في المنطقة غير آبهين بقتل الأطفال والشيوخ والنساء طالما أن هذا الأمر يحقق هدفهم في تشتيت الأنظار عن الإجرام الذي يرتكبونه في الداخل السوري واستخدامهم لكل الوسائل العسكرية المحرمة دولياً”.
ووجه العجوز أصابع الإتهام في التفجيرات التي طالت طرابلس والرويس الى النظام السوري مباشرة، الذي يريد نقل الصراع الى الداخل اللبناني بمساعدة من ميليشيا حزب الله وكل ما يدور في فلك هذا النظام المجرم البائد حتما.
