
وأشار إلى أنه كان يتمنى أن يدعو الرئيس سليمان إلى الحوار فوراً من أجل بحث ما تفضل وطرحه للخروج من المأزق الذي يواجهه لبنان، وليتحمل كل طرف مسؤوليته في هذا الإطار.
ورداً على مواقف قادة “حزب الله” من الملف الحكومي، شدد مكاري على “أنه بعد الذي مررنا به في الضاحية الجنوبية وطرابلس، لا يجوز أن نتكلم بهذه الطريقة، وعلينا أن نجد حلولاً، سواء عبر حكومة تكنوقراط أو حكومة وطنية أو حكومة تمثل كل الأطراف السياسية، فهذا موضوع يبحث، أما المواقف السلبية المعلنة مسبقاً فإنها تصب الزيت على النار”.
ولفت إلى أن لديه قناعة بأن قوى “14 آذار” ستوافق على مبادرة رئيس الجمهورية، “وإن كنت لا أجزم بموقف هذه القوى النهائي، لكنني أشعر بأنها ستستجيب لطلب الرئيس سليمان”، مؤكداً أن “صاحب القرار في التفجيرات التي تستهدف لبنان هو واحد، سواء في الضاحية أو في طرابلس، أو من خلال عملية إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، وكذلك إطلاق صواريخ باتجاه القصر الجمهوري، وأعني به الفريق الذي كلف ميشال سماحة بالتفجير في لبنان”.
