رأى عضو كتلة المستقبل النائب احمد فتفت ان “ما يراد من العصف الارهابي بلبنان هو تعميم النار السورية على كامل اراضيه، وتعميق الحفرة المذهبية التي اعدها النظام السوري للبنانيين”، مشيرا تبعا لمسلسل المفخخات، الى انه “ليس الأسد وحده يتحمل مسؤولية تدمير لبنان بشرا وحجرا ومؤسسات، انما حلفاؤه اللبنانيون الذين زجوا بانفسهم في الحرب السورية شركاء معه في هذه المسؤولية لجهة تقديمهم المسببات الرئيسية واستقطابهم بدم بارد الدمار والقتل وتهجير المواطنين”، معتبرا ان “الحل الوحيد للخروج من تداعيات تدخل حزب الله في الجهنميات السورية يكمن في انسحاب الاخير فورا من سوريا، وعزل الساحة اللبنانية على المستوى الأمني من خلال العودة الى مخطط نشر الجيش على طول الحدود مع سوريا لمنع انتقال السلاح والمسلحين منها واليها، مع الاستعانة بقوات اليونيفيل حال عدم توافر العديد العسكري المطلوب لتنفيذه، خصوصا ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اكد في كلمته الاخيرة حرص المجتمع الدولي على امن لبنان وسيادته”.
ولفت فتفت في تصريح لـ”الأنباء” الى ان “كلام نصر الله في اطلالته الاخيرة بانه واهم من يعتقد ان المتفجرات ستنحصر فقط في الضاحية بل ستتوزع على كافة المناطق والمدن اللبنانية، اوحى وكأنه كان يملك معلومات دقيقة عما يتحضر للبنان، فكان اجدى به ابلاغها الى الاجهزة الامنية بدلا من اكتفائه بالتأكيد على ان الايام المقبلة ستكون ملتهبة وخطيرة”، معتبرا انه “كان على نصر الله اتخاذ موقف سياسي جريء يقضي بسحب مقاتليه من سوريا لابعاد الساحة اللبنانية عن لهيبها فيما لو كان فعلا حريصا على سلامة اللبنانيين”.
ورد على سؤال لفت فتفت الى ان “الزلزال الذي كان الاسد قد وعد به منطقة الشرق الاوسط حال تعرض نظامه للتصدع، لم يجد سوى لبنان ارضا لتنفيذه والاستقواء عليه، كونه اعجز من ان يوصل تداعياته الى اسرائيل وتركيا لخوفه من ردات فعلهما”.