من منطلق الخبير العالم بواطن الامور والمرهف الاحساس، حذرنا “جنرال 13 تشرين” في إطلالته الاسبوعية من أن “إن حدثت ضربة على سوريا، فإن الانفعالات النفسية في لبنان ستكون أقوى من الانفعالات أخرى”.
ونسأل عون، ماذا فعلت لتحد من الانفعالات النفسية الناجمة عن:
* الامن الذاتي الذي يمارسه “حزب الله” وتوقيفه للمواطنين وتدقيقه بهوياتهم.
*عنجهية السلاح و7 ايار وتبعاتها، وعن حملات التخوين.
* قطع ارزاق اللبنانيين في دول الاغتراب وجعل كل فرد منهم مشتبه به ومعرض للترحيل بسب “انجازاتط خلايا “حزب الله” من اعمال امنية وتفجيرات الى تبييض اموال واتجار بالممنوعات.
* عن تحجيم الدولة ومؤسساتها الامنية مما حول البلد الى سوق مزدهر للاخطف مقابل فدية.
بكل بساطة، ماذا فعلت جنرال للحد من تداعيات الحرب في سوريا على لبنان والناجمة بشكل اساسي عن قتال حليفك “حزب الله” هناك ضاربا بعرض الحائط كل الدعوات التي انطلقت منذ اليوم الاول لاندلاع تلك الحرب لتحييد لبنان تحت شعار “النأي بالنفس”؟!
جنرال تبعيتك لـ”حزب الله”، وإصرار الحزب على ان يكون أداة في المشروع الايراني، هما المسؤولان ليس فقط عن الانفعالات النفسية – وانت الاخبر بها- التي قد يعيشها اللبنانيون، بل وعن الانهيار الامني والاقتصادي والتعثر المؤسساتي…
فدمت لنا ودامت الانفعالات النفسية.