
عوالي، وفي تصريح لصحيفة «الأنباء» الكويتية، اكدت ان اهالي المخطوفين لا يعلمون شيئا لا عن هوية خاطفي الطيارين التركيين ولا عن مكان احتجازهما، لا بل يعتقدون في كثير من الامكنة ان عملية الخطف دبرها الخاطفون لإلحاق الاذى والضرر بقضية اللبنانيين التسعة في اعزاز، خصوصا أنهم أصدروا بيانا يتيما والتزموا بعده الصمت القاتل، بمعنى آخر تتخوف عوالي من ان تكون الجهة الخاطفة للطيارين التركيين، استغلت قضية مخطوفي اعزاز للوصول الى مرامها غير المعروف حتى الساعة، كما تتخوف من إقدام الخاطفين على ارتكاب الحماقات بحق التركيين وإلصاقها بالأهالي، جازمة في المقابل ان المخطوفين اللبنانيين في اعزاز ما كانوا ليبقوا في الاسر منذ خمسة عشر شهرا لو كان لأهاليهم الامكانيات التكتيكية واللوجستية والمالية لخطف اتراك من الاراضي اللبنانية، وليس لديهم تلك النوايا بالأساس، بدليل ان الأهالي وخلال تحركهم أمام مرفأ بيروت في إطار ضرب المصالح التركية في لبنان، لم يتعرضوا إلى الأتراك الخمسة سائقي شاحنات السمك بأي أذى جسدي، إذ كان باستطاعة الأهالي خطف السائقين لمقايضتهم، علما ان القوى الأمنية لم تأت الى المرفأ إلا بعد ساعة ونصف الساعة من وصول الأهالي.
وردا على سؤال اكدت عوالي انها بالرغم من كونها شخصيا نشأت وترعرعت في بيئة المقاومة وتؤيد خطها ونهجها وتدافع عنها بعيونها، وبالرغم من ان انتماءها للحزب شرف لا تدعيه، اكدت عدم وقوف حزب الله لا من قريب ولا من بعيد وراء تحرك اهالي مخطوفي اعزاز، مستدركة بالقول إن ما لا تعلمه الوسائل الإعلامية لقوى 14 آذار او ما تتعمد إخفاءه عن الرأي العام، هو ان لدى الأهالي عتب كبير على الحزب بسبب عدم تبنيه لقضيتهم.
وقالت ان اكثر ما يدعو للسخرية هو انها قرأت خبر الاستنابة القضائية بحقها وتسعة آخرين في وكالة الأناضول التركية في وقت لم تكلف نفسها الاجهزة المعنية في لبنان مخابرتها بالأمر.
وختمت عوالي مؤكدة ان ضغوطات تركية جسيمة تمارس على الدولة اللبنانية لوقف تحرك الأهالي وتسريع عملية الإفراج عن الطيارين، مشيرة بالتالي الى ان الاتراك مرتبكون بسبب عدم صدور اي تسجيل مصور يؤكد وجود التركيين على قيد الحياة، ويحاولون بشتى الوسائل ومن خلال ضغوطاتهم على الدولة اللبنانية الحصول على ادنى معلومة تؤكد بقاءهم أحياء.
