#adsense

ميقاتي ترأس اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة اوضاع السجون والتقى مقبل وآلان عون وهاشم القائم بأعمال السفارة الأميركية

حجم الخط

رأس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إجتماع اللجنة الوزارية المكلفة متابعة أوضاع السجون، في السراي، وشارك فيه: نائب رئيس الحكومة سمير مقبل ووزراء: الداخلية والبلديات مروان شربل، الإتصالات نقولا صحناوي والدولة مروان خير الدين.

في نهاية الإجتماع، قال مقبل: ” اللجنة الوزارية المسؤولة عن اوضاع السجون اجتمعت برئاسة دولة الرئيس ميقاتي مع جميع المعنيين في موضوع ترميم سجن رومية، وغدا دعوت كل المسؤولين عن تنفيذ الأشغال الى اجتماع لعرض ما تم انجازه حتى الآن، وسنعيد تقويم كل المبالغ التي دفعت وكل الأعمال التي نفذت لاتخاذ قرار في شأن استكمال الأعمال في السجن، وأعطينا مهلة أسبوع واحد لتقويم كل هذه القضايا ولاتخاذ القرار المناسب وإنهاء كل الأعمال لكي يستطيع السجين قضاء حاجاته بشكل محترم”.

وإستقبل ميقاتي القائم بأعمال السفارة الأميركية ريتشارد ميلز وعرض معه التطورات الراهنة في المنطقة والعلاقات الثنائية.

والتقى سفيرة كولومبيا جورجين الشاعر ملاط التي قالت بعد اللقاء: “بحثت مع دولة الرئيس ميقاتي في العلاقات بين البلدين اللذين تربطهما علاقات تقليدية وعائلية ما يشجعنا على تنمية علاقاتنا أكثر وأكثر. كما بحثنا في الوضع في لبنان وعزيت دولته باسم الحكومة الكولومبية بضحايا الإنفجارات التي حصلت أخيرا وتمنيت السلم للبنان وللمنطقة”.

كما استقبل النائب قاسم هاشم أجرى معه جولة أفق عامة حول قضايا وطنية وإنمائية عائدة الى منطقة مرجعيون حاصبيا والعرقوب خصوصا، لا سيما في ظل أوضاع سياسية عامة متردية، وعدم وجود حكومة فاعلة رغم اهتمام دولة الرئيس.

وقال هاشم: ” إننا ندعو الجميع الى التعامل بحكمة لإخراج لبنان من الأخطار المحدقة به قبل أن نصل الى الهاوية التي ما زلنا على حافتها مع ما يجري اليوم. المسؤولية وطنية وعلى الجميع إدراك ذلك وأولى الخطوات هي قيام حكومة وحدة وطنية لأننا نمر في ظروف إستثنائية ولا مجال لشروط من هنا او هناك. المهم اليوم أن نوحد كلمتنا الوطنية ونعمل على جمع الصف الوطني وهذا لن يكون إلا عبر حكومة شراكة ووفاق وطني تضم الجميع من دون إستثناء”.

واستقبل ميقاتي النائب ألان عون الذي عزى بضحايا انفجاري طرابلس، وعرض الوضع الراهن لا سيما الأمني، والجهود لتأليف الحكومة وغيرها من الملفات الطارئة، لامساً  من الرئيس ميقاتي حرصه على أن تكون هناك حكومة في اقرب وقت وتمنياته بان تثمر الجهود سريعا”.

عون أضاف: “بما ان الحياة ستستمر وهناك شؤون أساسية للبنانيين، عرضت معه موضوعيين أساسيين في حاجة الى المعالجة، الأول: يتعلق بمشكلة السلفة لوزارة الأشغال والتي تمنع ان يكون هناك عملية صرف أموال لوزارة الأشغال لصيانة الطرق وتنفيذ اشغال عامة، خصوصا اننا كنا موعودين بأن تحصل هذه الاشغال خلال هذا الصيف. وعلى اثر زيارتي لوزير الأشغال فهمت منه ان المشكلة هي مشكلة تمويل، فنحن نتابع الموضوع مع رئيس الحكومة لكي نستطيع تحريك الأشغال في المناطق اللبنانية لا سيما التي نمثلها والتي نعنى بشؤونها”.

وتلابع: “أما الموضوع الثاني، فيتعلق بحقوق البلديات من عائدات الهاتف الخلوي والتي اتخذ مجلس الوزراء قرارا بها ولكنها لم تنفذ بعد. كل البلديات اليوم تنتظر الأموال العائدة اليها من الخليوي والتي وضعت آلياتها وزارتا الاتصالات والداخلية، وأجرى الرئيس ميقاتي الاتصالات اللازمة لمعرفة أين أصبح الموضوع وخصوصا ان مجلس الوزراء اتخذ قرارا في شأنها ونحن في حاجة الى تطبيقه. في ظل هذا الشلل السياسي ينبغي على الأقل وجود بعض الحركة الإنمائية عبر الوزارات المعنية والبلديات، وهذه الأمور غير مرتبطة بالأزمة السورية بل نستطيع ان نعمل شيئا ما فالحياة يجب ان تستمر في ظل وجود حكومة تصريف أعمال او حكومة جديدة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل