#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 27/8/2013

حجم الخط

 * مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
ابلغ الغرب المعارضة السورية أن الضربة العسكرية خلال أيام. وقالت سي.أن.أن. بإحتمال أن تبدأ الضربة بعد غد الخميس. والتقت مواقف أوروبية على أهمية الرد على الهجوم الكيماوي، في وقت طالبت جامعة الدول العربية بخطوة في هذا المجال، وأيضا في وقت دعا وزير الخارجية السعودي العالم الى موقف حاسم.
وهكذا تعيش المنطقة قرع طبول حرب قالت روسيا إنها لن تدخلها. وأعلنت “أنترفاكس” أن القاعدة العائمة ستغادر حالما تتفاقم الأوضاع.
ووسط ذلك، مؤتمر صحافي لوزير الخارجية السوري، حذر من انعكاسات الضربة وشرح التجاوب مع المفتشين الدوليين ونفى نية قصف دول الخليج العربي.
وفي ظل التوتر في المنطقة، لم يطرأ تبديل أو تغيير للمشروع بتأليف حكومة تمثل السقف للبنان في وجه العاصفة. ولقد انضم الإتحاد العمالي العام للهيئات الإقتصادية في صرختها من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة، وعبر عن ذلك رئيس الإتحاد غسان غصن ل”تلفزيون لبنان.
إذن الضربة العسكرية لسوريا وشيكة، وروسيا تدعو للإحتكام الى العقل، وتشبه الغرب بقرد يتحرك وهو يحمل قنبلة، وإسرائيل قالت إنها لن تشارك في أي عملية عسكرية،
لكنها سترد على أي تعرض لها.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
مساعي بعض الإقليم لتوسيع رقعة النار السورية لتشمل لبنان، واجهها الوطن ذو الإمكانات الصغيرة بقلوب كبيرة وبأهبة وطنية سحبها اللبنانيون من مخزوناتهم المشتركة، والتي تبين أنها تحوي الكثير من المضادات المكافحة للاقتتال الداخلي. حتى ان التفجيرات المتخوف منها، إن حصلت لا سمح الله، فهي ولو قتلت ودمرت، لن تؤثر على الوحدة الداخلية بل ستزيدها مناعة وصلابة، إضافة الى أن هذه الجرائم ضد الانسانية ستضاف الى سجلات خارجية كالحة لأن مصدرها بات معروف العنوان خارج لبنان. وتتعزز هذه الصورة البراقة الخارجة من رحم تفجيرات الضاحية وطرابلس، بالاعترافات التي بدأت تتسرب من الموقوفين في متفجرتي طرابلس والتي تصب في هذا المنحى.
سوريا في هذه الأثناء دخلت عين العاصفة، فجأة وبعد ما شعر النظام بأنه استعاد زمام المبادرة، ها هو الأسد يجد نفسه واقعا في فخ كوني كالذي وقع فيه صدام حسين ومن بعده معمر القذافي: حصار دولي-عربي خانق وزوبعة بوارج وصواريخ أطلسية تتحضر في المتوسط للانقضاض عليه في أي لحظة. ولا تنفع في صدها أو وقفها لا خطب الصحاف ولا طلاقة سيف الاسلام ولا مؤتمرات وليد المعلم المغرقة بالحجج الدامغة وبالثقة بالنفس، فالكيميائي أحرق كل شيء بما فيه العلاقات المتينة والتاريخية مع الاتحاد الروسي. وبحسب المعلم فإن لا معاهدة دفاع سورية-إيرانية، ما يعني أن ليس هناك ما يلزم طهران الدفاع عن دمشق، وإذا امتنعت إيران فالقرار يفترض أن ينسحب على حزب الله. وإذا صدقت المعطيات فإن الأسد ترك الى مصيره كما توقع له الجميع.. إلا هو، ولا ينفع الرهان على حرب شاملة قد لا تقع.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
استعداد سوري وجهوزية نفسية وعسكرية لسيناريو الضربة الاميركية المحتملة في الساعات المقبلة. ضغوط اعلامية غربية هائلة على دمشق وصلت الى اعلان توقيت الضربة بدءا من الخميس على مسافة يومين، معطوفة على حديث عن حجم ضربة محدودة الاهداف. لم ترضخ سوريا، وظهر معلم خارجيتها يفند الذريعة الكيمائية التي يتكئ عليها الغرب للعدوان على بلاده قائلا “انها باهتة وغير دقيقة”. في كلام وليد المعلم اليوم اشارات تبدأ من تأكيد ان سوريا ليست لقمة سائغة ولديها ادوات للدفاع عن نفسها، وهي ستفاجئ الاخرين. وفي صلب الاشارات اعلانه مضي دمشق في حربها ضد المسلحين في الغوطة. وهنا تبدو الحبكة، لا تراجع ميدانيا، يعني لا تلبية لمطالب الاميركيين بعدم تغيير موازين القوى على الارض. بدت المعادلة واضحة، انجازات الجيش السوري استجلبت الاعتراض الاميركي فجاء الكيميائي ذريعة لشن هجوم على مواقع عسكرية سورية، حددتها المعارضة في دائرة قدمتها للاميركيين.
حلفاء سوريا وزعوا مواقفهم ما بين تحذير طهران من التدخل العسكري الذي “يستجلب تداعيات وخيمة على المنطقة بأسرها”، لم تحددها طهران بالاسم، لكنها تعني اهتزاز امن الشرق الاوسط. بينما موسكو التي حيدت بالامس نفسها عن الحرب المباشرة مع احد، حذرت اليوم دبلوماسيتها من عواقب كارثية لأي ضربة عسكرية ضد سوريا، وانتقدت قرار واشنطن تأجيل لقاء لاهاي بين الروس والاميركيين.
وعلى جانب آخر نقل عن مصدر عسكري روسي ثقته بقدرة الدفاعات السورية على اعتراض الصواريخ الاميركية.
غربيا، تسابق في التصريحات ضد سوريا، شذت عنه ايطاليا التي رفضت اي تدخل عسكري في سوريا بدون تفويض اممي.
عربيا، شرعت الجامعة استهداف سوريا بمجرد تبنيها مسؤولية النظام عن الهجوم الكيميائي على الغوطة قبل صدور نتائج التحقيقات، بينما توحد موقفا الاردن والعراق في رفض استعمال اراضيهما في اي حرب ضد سوريا. اما مصر فرفضت الحلول العسكرية وتمسكت بالحل السياسي من خلال مؤتمر جنيف 2، وامام حجم المواقف والضغوط ساعات حاسمة.
================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
في غمرة ازدياد الحديث عن امكان قيام الولايات المتحدة مع دول اخرى بتوجيه ضربة لسوريا على خلفية التهمة الكيميائية، والتي ما زالت لجنة مفتشي الامم المتحدة تحقق فيها ميدانيا في ريف دمشق، تكثر الاسئلة عن امكان انتقال هذه الدول من القول الى الفعل. واستنادا الى الاعلام الاسرائيلي فالمسألة ساعات قبل ان يعطي الرئيس الاميركي باراك اوباما اوامره للبدء بتحرك عسكري، خصوصا ان الاوامر صدرت لاربع مدمرات اميركية للتمركز في البحر الابيض المتوسط. ايضا فإن الاجتماع الروسي – الاميركي بشأن سوريا في لاهاي جاء ليعزز القلق ازاء ما قد تقدم عليه واشنطن بالتعاون مع عشر دول عربية وغربية التقى قادة جيوشها في عمان للبحث في سيناريو توجيه ضربة عسكرية لاهداف استراتيجية للنظام السوري، ودراسة ردة الفعل المتوقعة من ايران. وزير الخارجية السورية وليد المعلم الذي تحدى واشنطن إثبات استخدام الجيش السوري للكيميائي، اكد ان سوريا ليست لقمة سائغة، مشددا على استمرار التنسيق شبه اليومي مع روسيا التي نسب الى وزير خارجيتها ان بلاده لن تدخل في اي حرب ضد سوريا. التهديدات لسوريا طغت على القلق الذي يعيشه اللبنانيون ازاء احتمال حدوث المزيد من التفجيرات، طالما هناك تغطية سياسية للارهابيين كما قال العماد ميشال عون اليوم.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
كل المؤشرات والدلائل تؤكد اقتراب موعد الضربة العسكرية الدولية لنظام الاسد وان كانت الاسئلة تتلاحق عن نوعية هذه الضربة ومداها والاهداف التي حددت على خلفية استخدام النظام السوري للاسلحة الكيماوية في مواجهة المدنيين العزل.
وفيما رد النظام اقتصر على مؤتمر لوزير الخارجية السوري وليد المعلم حذر فيه من ان بلاده تمتلك وسائل للدفاع عن النفس ستفاجئ العالم، حذرت ايران وروسيا الغرب من عواقب وخيمة ستترتب على اي هجوم على سوريا.
داخليا، التحقيقات في قضية تفجيري طربلس الارهابيين استحوذت على الاضواء مع توزيع رسم تشبيهي لاحد المتهمين، في وقت اكدت مصادر قضائية أن ساعات التحقيق الاخيرة مع الشيخ احمد الغريب كونت معطيات عن القضية وأوصلت المحققين الى خيوط مهمة يمكن استثمارها والبناء عليها، كاشفة عن أن الغريب كان على علم مسبق بالتحضيرات والتخطيط لهذه التفجيرات.
وفي الشان الطرابلسي ايضا، لقاء اسلامي مسيحي في دار الفتوى في المدينة قرر خلاله المجتمعون وضع خطة امنية لحماية دور العبادة واماكن التجمعات العامة، واكد رفض كل المظاهر المسلحة خارج اطار الدولة.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
وقع العدوان قبل ان يقع. المفاعيل تبدو واضحة وكذلك التداعيات. سوريا برسم عدوام اميركي اطلسي بشراكة اسرائيلية وتواطؤ عربي، ونفير الحرب يطلقه الرئيس الاميركي باراك اوباما لسفنه ومدمراته الكامنة في اعالي البحر المتوسط. لا نقاش في التهمة ولا مجال للتحقيق، فالحكم صدر والذريعة اعدت بإتقان، وسوريا بشعبها المنهك من حرب داخلية بدفع خارجي، امام الخيار الاوحد: المواجهة، “سندافع عن انفسنا بالوسائل المتاحة، سنفاجئ الاخرين، وزخم العملية العسكرية الجارية في دمشق وريفها لن يتوقف”.
عناوين الموقف السوري حددها وزير الخارجية وليد المعلم. وعلى المقلب الاخر بدا جنون المواقف في سباق لحشد مكان داخل حلف العدوان، او الضربة المحدودة كما بات شائعا. واشنطن جاهزة للضرب من بعيد دون اقتراب يورطها في ما لا تريد ان يعيدها الى كابوس افغانستان والعراق. باريس ولندن رجع صدى لما لم ينطق به اوباما بعد، والعرب لا يمكنهم الا التحريض.
وحدها اسرائيل بدت مستنفرة احتياطيا وشريكا في تحديد الاهداف، وكذلك ما يسمى بالمعارضة السورية التي لم تستح ففعلت ما شاءت، وقدمت كما ذكرت وكالة رويترز قائمة بأهداف مقترحة لضربها. قائمة تبتعد كل البعد عن زخم الكيماوي، قائمة تبغي المعارضة منها اعادة توازن بعد هزائمها في دمشق وحمص واللاذقية، وتريد منها اسرائيل ما يلغي قوى الردع السورية. فالاهداف المحتملة كما قال مسؤولون اميركيون، القواعد الجوية ومخازن الاسلحة، ضربات محدودة يروج لها الغرب لاعادة التوازن او الذهاب الى جنيف 2 بما يشبه التعادل، لكن الاحتمالات لا تنفك تتعدد ويذهب بعضها نحو المجهول، مجهول قد لا يكون في حسبان واشنطن والغرب. فالغرب على ما قال مسؤول روسي يتصرف في العالم الاسلامي كقرد يحمل قنبلة.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
بين آذار 2011 وآب 2013، عامان ونصف عام على الحرب في سوريا، فهل تضع أوزارها بدءا من النصف الثاني من هذا الاسبوع؟ العالم يسأل والجواب عند أوباما، فهل يعطي الضوء الأخضر؟ أو بشكل أدق: هل أعطى الضوء الأخضر؟
الجميع يتصرف وكأن الحرب واقعة، منهم من حدد ليل الخميس، بعد غد أو فجر الجمعة، ولكن كيف ستكون؟ هل من خلال قصف صاروخي لأهداف محددة؟ هل من خلال غارات جوية؟
كيف سترد سوريا؟ وعلى من إذا كان القصف صاروخيا؟ ماذا سيكون عليه الموقف الروسي ثم الموقف الإيراني، وتاليا موقف حزب الله؟ إذا كان بنك الأهداف داخل سوريا محددا، فأين سيكون بنك الأهداف بالنسبة إلى سوريا وإيران وحزب الله؟
إنه يوم الاسئلة بامتياز، أما الأجوبة فليست قبل ثمان وأربعين ساعة. وفي الانتظار ثمة مؤشرات يجدر التوقف عندها: المعارضة السورية أعلنت أنها ناقشت مع الدول الحليفة لائحة الأهداف المحتملة، وأن الضربة مسألة أيام وليس أسابيع.
يبقى السؤال: ما هي حدود الضربة؟ لندن تقول إنها لا تسعى إلى قلب النظام. فهل هذا هو السقف؟ أم هي البداية؟
===============================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
العالم في انتظار إيماءة من باراك أوباما لتوجيه الضربة العسكرية إلى سوريا.. فالعدة اكتملت.. العرب أعطوا تفويض جيوشهم من اجتماع عمان.. جامعتهم في خبر كان.. أما روسيا فتبدو كالضابط على حدود الحرب.. وهي تتوقعها ضربة محددة الأهداف ينطلق بعدها التفاوض تحت قرقعة السلاح وعلى خطوط النار. والجميع في انتظار ساعة الصفر التي يحددها الرئيس الأميركي.. لكن إسرائيل كانت أول من عرف بمواعيدها وحددت أولى الضربات بعد ثمان وأربعين ساعة.. لتتبعها وسائل إعلام أميركية وثبت الخميس موعدا للنار… المتحمسون كثر.. وفي طليعتهم فرنسا الواقفة على الزند.. وتركيا التي ستأخذ “بالتار من بشار”.. والمعارضة السورية الطامحة إلى السلطة ولو على إحراق أرضها السورية. وحدها إسرائيل شعرت أنها ستكون هدفا للانتقام فأعلن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو أن تل أبيب ليست طرفا في الحرب لكنها سترد بقوة إذا هاجمتها سوريا. دمشق لم تقدم أي طمأنينة إلى إسرائيل وقال وزير الخارجية وليد المعلم إن لدى بلاده ردودا ستفاجئ الجميع. وتحدى المعلم من يمتلك دلائل على استعمال سوريا أسلحة كيميائية أن يقدمها إلى الرأي العام. والكيميائي سيبدو هنا ملحقا بقرار متخذ مسبقا إذ تكشف دراسة أميركية لمعهد كريستوفر هارمر أن الإدارة الأميركية عقدت في الأسبوع الثاني من شهر حزيران الماضي سلسلة لقاءات على مستوى رفيع. واتفق حينذاك على قلب موازين الأرض السورية بتوجيه ضربات محدودة من قوات بحرية وجوية تستعمل فيها أسلحة موجهة عن بعد وتنفذ خارج نطاق الدفاعات الجوية السورية ولا تعرض حياة أي أميركي للخطر. وبنك الأهداف المحدد هو استهداف المطارات وتعطيل قدرة الملاحة تماما. وبحسب الدراسة فإن الغارات يمكن شنها من عرض البحر المتوسط من دون الحاجة إلى طلب أي إذن للمرور الجوي من أي دولة. اللافت في الدراسة أنها وضعت في أواخر تموز الماضي أي قبل ذريعة الغوطة الشرقية والأسلحة المحرمة دوليا. وعليه فإن جريمة الكيميائي كانت ممرا للعبور إلى ضربة الموازين.
===========================================================

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل