انعقد المجلس الأعلى للدفاع الاثنين في جلسة استثنائية برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. وسبق الجلسة رسالة تطمين وجهها قائد الجيش العماد جان قهوجي بأن البلد باق ولبنان لا يزال يعيش حالة من الاستقرار مقارنة مع الأوضاع الإقليمية المحيطة.
وقالت مصادر اطلعت على جوانب من الإجتماع ان التقارير الأمنية التي عرضت على المجتمعين ابرزت حجم الخطورة المتوقعة لإستمرار مسلسل التفجيرات ومخاطر وقوعها في اي منطقة من لبنان.
ونوّهت التقارير بردّات فعل القيادات السياسية والحزبية وحجم الإنضباط الذي قدّمه المواطنون على رغم هول الفاجعة التي حلّت حيث تم تفجير السيارات المفخخة في الضاحية الجنوبية وطرابلس.
وقالت المصادر انّ التوقعات جاءت في جوانب منها سلبية للغاية وخصوصاً في ضوء المعلومات المتوافرة حول حجم الضغوط التي يمكن ان يتعرّض لها لبنان باعتباره الخاصرة الرخوة في نطاق الجوار السوري والأخطر ما سيكون عليه الوضع في حال تعرّضت سوريا لضربة غربية ما سيؤدي حتماً الى نزوح سوري كثيف باتجاه الأراضي اللبنانية لقرب المناطق التي يمكن ان تستهدف من حدود لبنان وبُعدها عن الحدود العراقية والأردنية.
وكشفت المصادر أن المجتمعين حذّروا من مخاطر التفلّت الإعلامي، وأقرّوا سلسلة من الخطوات التي تعزز التنسيق بين القوى الأمنية وتبادل المعلومات بقنوات واضحة والتنسيق من أجل اتمام العمليات الأمنية المقرّرة في افضل الظروف واقل كلفة ومنع ما يؤدي الى توتير الأجواء ومواجهة الفلتان الأمني والتأكيد على أهمية تجاوب السياسيين والقيادات الحزبية مع الدعوات الى الحوار والهدوء ووقف ما يؤدي الى زعزعة الوضع الأمني وترويع الناس. كما
أقرّوا خطوات تعزز دور القوى المساندة للجيش وقوى الأمن الداخلي وخصوصاً المتصلة بالدفاع المدني والإنقاذ. وتكتمت المصادر الحكومية عن الغوص في التفاصيل حول ما تقرّر لأنّ بعضها سيظهرعلى الأرض قريباً.