
واعتبر أن الوقت ليس للانفعال والتكابر، بل للم الشمل والتفكير في حماية لبنان من أي تداعيات وأزمات قد تحصل عند الجارة سوريا. ورأى أن الوقت هو للوحدة الوطنية وعدم المراهنة على أي متغيرات إقليمية تقلب المعادلات، أكان على الصعيدين العربي واللبناني، مشيرا الى ان كل إنسان يرفض الجلوس والحوار مع الآخر ينحر نفسه ولبنان، ويتحمل المسؤولية أمام الرأي العام اللبناني، لافتا الى ان حكومة الأمر الواقع عملية انتحار وتغييب لمكونات أساسية من الوطن ولا تؤدي إلى أي نتيجة.
