
وأضاف فتفت في حديث لصوت لبنان 100.5 ان الوزير منصور لا يأخذ في عين الاعتبار المصالح اللبنانية .
وإن دعوته الحالية لعقد جلسة طارئة عن الأزمة السورية تأتي في وقت مستغرب في وقت ان مجلس الوزراء لم يجتمع بعد التفجيرات التي تعرض لها لبنان ومشاكل النازحين السوريين بالإضافة الى المشاكل الإقتصادية ، علماً ان الإجتماعات غير مبررة دستورياً لانها تتجاوز الأصول الدستورية للدعوة لهكذا إجتماعات .
وقال فتفت ان هذه الدعوة تأتي ربما ضمن الحملة السياسية التي يشنها نظام الأسد .
اما عن إنعكاسات الضربة الغربية على سوريا فقال فتفت انه من الصعب التوقع ولكن بإنتظار حصول الضربة وكيف ستحصل ، وعما إذا ستكون فعلية وحقيقية للجيش السوري او ستكون ضربة فقط من نوع رفع العتب ، وقد تؤدي الى ردة فعل اشرس من قبل النظام .
وأضاف: “ان ما اتخوف منه من هذه الضربة ان يزيد عدد النازحين السوريين بإتجاه لبنان ويزيد من ضغط هذا الملف على اللبنانيين وعلى الدولة .”
واعتبر انه إذا كانت الضربة فعلياً لتغيير موازين القوى ولتطوير الوضع في سوريا عندئذ ستكون النتائج إيجابية على المدى المتوسط والبعيد عن لبنان من ناحية حل مشكلة النازحين وتخفيف الضغط الامني على لبنان .
وفي الملف الحكومي قال فتفت انه لا يبدو ان الامور تتسارع في هذا الملف لانه مازلنا عند النقطة الاساسية ان تأليف الحكومة يحتاج الى حد أدنى من التوافق السياسي من ناحية البيان الوزاري والألتزامات ، وهذا التوافق غير جاهز في الوقت الحاضر إلاّ إذا اعلن الجميع إلتزامهم بما قاله رئيس الجمهورية الذي إستند الى إعلان بعبدا والالتزام بالنأي بالنفس والإنسحاب من سوريا عند ذلك تصبح جميع الإحتمالات مفتوحة .
وفي ملف تفجيرات طرابلس لفت فتف عن وجود مؤشرات إيجابية عن ان القوى الامنية إستطاعت ان تمسك بطرف الخيط وهذا شيء لانه يحدث لاول مرة.
