أكدت مصادر في قوى “8 آذار” ان “أي ضربة عسكرية ضد سوريا ستكون عواقبها وخيمة على المنطقة، وأن الرد السوري سيكون مفاجئاً للجميع، ولن تكون سوريا لقمة سائغة، كما يعتقد البعض في الولايات المتحدة والدول الغربية”.
ورأت المصادر أن “أميركا تريد أن تأخذ من السلاح الكيميائي حجة لتبرير هجومها الذي يهدف إلى تعزيز موقع المجموعات المسلحة”، مشددة على أن “سوريا لن تكون وحدها في المعركة، بل أن قوى المقاومة ستقف إلى جانبها، لأن مثل هذا العدوان لن تقتصر نتائجه على سوريا، بل سيكون له ارتدادات على المنطقة برمتها”.
وألمحت هذه المصادر إلى أنه “في حال اقتصرت الضربة العسكرية على أهداف محددة، فربما لن يؤدي ذلك إلى ردة فعل قوية، على شاكلة توجيه ضربات لإسرائيل أو للمصالح الأميركية في المنطقة، أما إذا كانت عكس ذلك، فإن اسرائيل والمصالح الأميركية لن تكونا في منأى، وأن “حزب الله” الذي يعتبر نفسه معنياً بهذه الحرب لن يقف متفرجاً، غير أنه لن يقدم على أي خطوة غير مدروسة”.