قام رئيس بلدية جبيل زياد حواط على رأس وفد بلدي بزيارة بلدية طرابلس حيث كان في استقباله رئيسها نادر الغزال.
بعد اللقاء قال حواط: “يؤسفنا ان نأتي وأعضاء بلدية جبيل في مثل هذه الظروف المأسوية والتي كنا نتمناها زيارة تهنئة بكل الأعمال التي تقوم بها بلدية طرابلس والتي نفتخر بها كلبنانيين، إنما وبسبب الظروف نحن هنا لندين ونستنكر هذا الإعتداء الرهيب والذي طال كل لبنان وأي شهيد يسقط في طرابلس أو الضاحية أو بيروت فهو شهيد كل لبنان”.
اضاف: “نحن حريصون كل الحرص على الإستمرار بعلاقة الوحدة والتضامن والإخوة والعيش الحقيقي المشترك، ونأمل أن تكون هذه الصورة موزعة على كل أرجاء الوطن وعلينا جميعا أن نعمل على إطلاق شرارة الوحدة والتضامن. مدينة جبيل مجروحة وموجوعة وحزينة لما أصاب مدينة طرابلس”، متمنيا ان يكون هذا التفجير بداية لحوار كامل وشامل وسببا لمبدأ التلاقي بين جميع اللبنانيين”.
واعلن حواط ان “بلدية جبيل ستقيم حفلا كبيرا في طرابلس من اجل تثبيت العيش المشترك بين طرابلس وجبيل لنؤكد مع بلدية طرابلس أن هذه المدينة ستبقى مدينة الحياة والعيش المشترك والتي تتحدى الظروف الصعبة التي تمر بها كما كل لبنان”.
وقدم حواط بإسم مدينة جبيل وإسم أعضاء المجلس البلدي العزاء لرئيس بلدية طرابلس ومجلسها ولأبناء المدينة”.
بدوره قال الغزالان الزيارة “دلالة تجسد من جديد حياة الإخوة التي تعيشها كافة المناطق اللبنانية، نحن على مستوى العمل البلدي كان لنا أكثر من نشاط مشترك مع بلدية جبيل وهذه المشاركة لم تكن تقتصر على لبنان وحسب بل على الخارج كل هذا من أجل رفع الصورة الحقيقية للبنان”.
اضاف: “أما على صعيد بلدية طرابلس فكان من اولى مبادراتها إحياء عيد الفطر السعيد منذ حوالى السنتين في مدينة جبيل وهذا إن دل على شيء أنما يدل على عمق التواصل اللبناني في مختلف أطيافه”.
وأضاف: “لا يجوز أن يوصل الخلاف السياسي الى الحد الدموي الذي شهدناه في مدينة طرابلس ومن قبلها الرويس وهنا مخاوفنا كبيرة من ان تنتقل الفتنة الى مناطق أخرى بغية إدخال البلد في أتون الحرب الأهلية وبرأيي أن على الجميع التمسك بخطاب رئيس الجمهورية الذي أطلقه بمناسبة عيد الجيش كونه الخلاص الوحيد للبلد”.
وثمن الغزال “الزيارة العزيزة والمبادرة القيمة” التي قام بها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى طرابلس للتعزية.
بعد ذلك زار حواط والوفد المرافق وغزال موقعي الإنفجارين أمام مسجدي التقوى والسلام واطلعوا على الأضرار الجسيمة التي أصابت المكانين.