رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت لـ”اللواء” بأنه “كان يعتقد بأن الكلام الأميركي عن ضربة عسكرية مجرّد تهويل، لكنه بعد الكلام الروسي، بات متيقناً بأن الضربة ستحصل، لكنه أبدى اعتقاده بأنها ستكون لرفع العتب، من دون أن تغير شيئاً في التوازنات الاستراتيجية، لأن سقوط النظام السوري لا يناسب لا الولايات المتحدة ولا دول الغرب، طالما ان إسرائيل لا تريد سقوط النظام، وهي ربما تمارس ضغوطاً على واشنطن لأن تكون الضربة محدودة، وتستهدف فقط مصانع الغاز وغيرها من المنشآت”.
وأضاف: “نحن بالتأكيد ضد أي تدخل عسكري ممكن أن يعقد حل الأزمة، وكنا نفضل لو تمّ تسليح الثوار”، لافتاً إلى انه “إذا تمّ التدخل بشكل سريع، فهذا يعني ان الضربة ستكون صغيرة، بخلاف إذا تأخر، حيث ستكون الضربة أكبر”.
وبالنسبة للوضع الحكومي، أشار فتفت إلى أن “لا حكومة الآن، رغم حماسة رئيس الجمهورية”، لافتاً إلى أن “أقصى ما يمكن أن يفعله الرئيس هو الدعوة لطاولة الحوار قبل الحكومة”.