
وقال: “الواجب اليوم يتطلب منا ان نعمل لعدم اقحام لبنان في الصراعات المحتدمة في المنطقة وتجنيبه اية انعكاسات للأخطار والشرور المقبلة، بحيث لا تبقى أبواب بلدنا ونوافذه مشرعة امام الأخطار المحدقة”.
اضاف :”كنا قد توافقنا ونادينا ومنذ فترة طويلة جميع اللبنانيين بالعمل على حماية لبنان وعدم إقحامه وتوريطه بل تحييده عن المحاور والصراعات الاقليمية والدولية. لذلك، فإن نداءنا اليوم أصبح أكثر الحاحا في وقت تتجمع وتتلبد فيه الغيوم من حولنا بشكل غير مسبوق. اود ان اتوجه الى اخواني اللبنانيين لاقول ان علاقاتنا مع بعضنا بعضا تكمن في الأساس في وحدتنا الداخلية وادراكنا لجوهر مصلحتنا المشتركة ومصيرنا المشترك. فتواصلنا هو الابقى والانفع لنا وليس، اي شيء آخر. ولذا انه علينا الآن ان نشدد على المشتركات والنقاط الجامعة لا على المسائل التي تفرق وتباعد بين ابناء الوطن الواحد”.
وختم السنيورة :”انها ساعة للوحدة وليست ساعة للتباعد. انها ساعة للتضامن وليس للتنافر. انها ساعة للتواضع وليس للتكبر. انها ساعة للحكمة وليست محطة للجنون والطيش. انها ساعة لليقظة وليس للخمول. فمن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا. المهم ان نبقى لبعضنا لكي يبقى لنا لبنان. وسيبقى لبنان”.
