نوه عضو كتلة “المستقبل” النائب خضر حبيب بدعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى اعادة التمسك بسياسة النأي بالنفس، لكنه استبعد التزام “حزب الله” بها: “آسف الى أنه ثبت بالقول والفعل ان “حزب الله” ينكر كل ما وافق عليه في الماضي، أكان ما تمّ التوافق عليه على طاولة الحوار الأولى بالنسبة للسلاح الفلسطيني خارج المخيمات والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وأخيراً ها هو ينكر إعلان بعبدا لا سيما في ما يتعلق بسياسة النأي بالنفس”.
وقال: “اعتدنا مع “حزب الله” الموافق على أمر ما، إنما وبحسب الظروف السياسية فإنه يخل بكل إتفاق دون الأخذ بالإعتبار بمصالح اللبنانيين ولبنان”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار حبيب الى “المواقف الصادرة عن وزير “حزب الله” (وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور) الذي طبّق النأي بالنفس قولاً لا فعلاً، حيث مواقفه على المنابر العربية والدولية كانت دائماً الى جانب النظام السوري، وبالتالي عن أي نأي بالنفس يتكلمون”.
ورداً على سؤال، أسف حبيب الى أن “مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الوطنية يتنكّر لها “حزب الله”، الذي ايضاً يحاول تهميش دور رئاسة الجمهورية وصلاحياتها”، وقال: “من المؤسف في هذا الإطار ايضاً، أن العماد ميشال عون وبطريقة دعمه لـ “حزب الله” فإنه يدعم تهميش وتقويض صلاحيات رئيس الجمهورية”.
حبيب الذي شارك بالأمس في جلسة اللجان المشتركة، ردّ على وزير الطاقة والمياه جبران باسيل بشأن السيارات العاملة على الغاز حيث اتهم بعض النواب بعدم السعي الى تقديم مادة أوفر من البنزين للناس. فقال حبيب: “جلسات عدّة عُقدت في مرحلة سابقة لدراسة هذا الوضوع ولم تتوصل الى إقراره”.
وأشار الى أن العالم الغربي “الحضاري”، يتجه الى الطاقة الشمسية والطاقة البديلة والسيارات الهجينة، وكما أن العالم يتجه الى المواد الصحية، و”لكن نجد في لبنان مَن يسعى للعودة بنا الى الوراء الى أيام الغاز بعدما بدأت معظم الدول تتخذ قرارات بمنع استعماله”.
ولفت الى وجود 2300 محطة بنزين في لبنان، معظمها موجود في المدن الكبرى، “وإذا – لا قدّر الله – وقع انفجار لمخزن الغاز في إحدى هذه المحطات فإن أضراره تصل الى أربعة كلم2 اي انه يدمّر منطقة بكاملها”.
وشدّد على أنه “في لبنان ليس هناك من تطبيق صارم للقوانين التي تُعنى بالسلامة العامة”.
وختم: “في حال المراقبة والتطبيق لم يكونا صارمين، فكيف يمكن التعاطي مع مواد متفجرة في مناطق سكنية”.