#adsense

المجلس الوطني الاعلام يطلب من “كلام الناس” الاعتذار في مستهل حلقة الخميس

حجم الخط

ناقش المجلس الوطني للاعلام كتاب وزير الإعلام وليد الداعوق الى المجلس وطلب توجيه إنذار الى الزميل مارسيل غانم لما تضمنه برنامج “كلام الناس” الذي يعده ويقدمه، من إثارة لدى المشاهدين جراء عرض صور لجثث متفحمة تبين أنها لضحايا في بلد آخر في المغرب، وليس لتفجيري المسجدين في طرابلس.

وقال محفوظ ان “ان الصور المتفحمة التي عرضت في برنامج “كلام الناس” على ال.بي.سي قد أثارت الكثير من نخب فكرية وسياسية ومن جمعيات أهلية احتجت على عرضها، لما لها من تأثير ووقع سلبي على الناس، وخصوصا على الأطفال وكبار السن”.

وطلب المجلس الوطني للاعلام من رئيس المؤسسة اللبنانية للارسال بيار الضاهر تزويده شريطا من هذا البرنامج، إضافة الى الاعتذار التي قدمته المؤسسة على موقعها الألكتروني، مع نشرة الأخبار في تاريخ 26/8/2013 التي اعتذرت فيها بطريقة ما، وقد اعتذرت على موقعها الألكتروني.

وأضاف محفوظ: “لقد عرض المجلس موضوع الصور المتفحمة، ويؤكد أن هذه الحلقة قد وفرت نوعا من التنوع السياسي ومن التكافؤ المتساوي في التعبير لفئات مختلفة، وهذا عنصر إيجابي يشدد عليه القانون، وكان المجلس الوطني للاعلام قد طالب المؤسسات الإعلامية أكثر من مرة باحترام هذا التنوع.

أما بالنسبة الى الصور المتفحمة، فإن القانون ودفاتر الشروط للمؤسسات الإعلامية تمنع نشر مثل هذه الصور أو عرضها على الشاشات للتأثيرات السلبية التي تحتمها، ويعتبر نشر مثل هذه الصور مخالفا للقانون ويقع في دائرة المخالفات”.

وتابع: “كان من الأحرى التأكد من صحة المعلومة، وصحة مصدرها، وهنا الخطأ الذي تم ارتكابه، وهذا ما يقتضي لفت المؤسسة اليه، وأعتقد أن هذا الخطأ الذي وقعت فيه المؤسسة اللبنانية للارسال لجهة عدم تحري صحة هذه الصور، وما إذا كانت هناك من غرضية معينة لهذا المتحاور الذي قدم الصور، إذ من الممكن أن يستخدم المتحاور مناسبة وجوده على الشاشة لإحداث إرباك أو تأثير ما في المجتمع، وهذا الأمر كان ينبغي أيضا التحري عنه، لكن السرعة والمباغتة من المتحاور لعرض الصور، كان على الأستاذ مارسيل غانم التنبه لهما والتأكد من صحة المعلومة، وما إذا كانت هذه الصور تعود للعام 2011 حيث نشرت في بلد آخر غير لبنان”.

وأوضح محفوظ أنه “في القانون، لا يمكن تلبية طلب الداعوق بتوجيه إنذار الى الزميل مارسيل غانم، لأنه لا يمكن للمجلس توجيه إنذار الى صحافي، العلاقة هي بين المجلس والمؤسسة، وأي مخالفة تتحملها المؤسسة وليس شخص الصحافي، ذلك أن تصويب مثل هذا الأمر يتم من جانب إدارة المؤسسة. ولذلك نلفت المؤسسة عبر رئيس مجلس إدارتها الشيخ بيار الضاهر الى ضرورة تلافي مثل هذه الأخطاء، وبالفعل، كانت المؤسسة اللبنانية للارسال قد سارعت الى الإعتذار ولكن على الموقع الألكتروني، ومن هنا فإن المجلس الوطني للاعلام يطلب من المؤسسة أن تبث الإعتذار عبر برنامج “كلام الناس” وفي مستهله”.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل